إيران: نعمل على رفع إنتاج النفط إلى 5 ملايين برميل

إيران: نعمل على رفع إنتاج النفط إلى 5 ملايين برميل

المصدر: إرم- من أحمد الساعدي

أكد المدير التنفيذي لشركة النفط الإيرانية ركن الدين جوادي، أن العقود النفطية الجديدة تستهدف رفع مستوى الإنتاج النفطي إلى 5 ملايين برميل والطاقة الإنتاجية للغاز إلى 1.4 مليار متر مكعب يوميا.

واعتبر وزير النفط بيجن زنكنة أن إيران ستعمد لاستعادة حصتها في أسواق النفط في أسرع وقت ممكن كخطوة أولية في مرحلة ما بعد رفع الحظر عن طهران.

وأوضح جوادي في كلمة له خلال أعمال المؤتمر الأول للنفط والغاز، الإثنين، أن مؤتمرا للعقود النفطية الجديدة سيعقد بعد حوالي شهر بهدف التهيئة للزيادة الإنتاجية المستهدفة.

ودعا ممثلي الشركات المحلية والدولية المشاركة في مؤتمر النفط والغاز، للمشاركة في مؤتمر العقود النفطية الجديدة بغية التمهيد للأرضية اللازمة لاتخاذ خطوات سريعة في المجال الاقتصادي بعد رفع الحظر عن البلاد.

ولفت جوادي إلى أن إيران ستزيد إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا في الأسبوع التالي لرفع العقوبات الدولية عنها.

وقال إنه ”سيكون غالبية عملائنا الذين سيشترون هذا الإنتاج الزائد من زبائننا التقليديين في أوروبا وآسيا“.

وفي سياق متصل، قال زنكنه في المؤتمر إن المشترين التقليديين للنفط الإيراني رحبوا بخطوة استعادة إيران حصتها في أسواق النفط.

وأوضح أن العقود النفطية ومشاريع النفط والغاز ستطرح في الشهر المقبل، وأن ثمة فرصا استثمارية في مشاريع الاستكشاف والتنقيب والإنتاج تم توفيرها بهذا القطاع بجانب إمكانية مشاركة المستثمرين الأجانب في مشاريع التكرير والبتروكيماويات.

وشدد على أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هي منظمة ”رشيدة“ وستعطي مساحة لعودة إيران تدريجيا للسوق.

وأوضح زنكنه أن ”الدول الأعضاء في أوبك ترحب بعودة النفط الإيراني للسوق وكذلك الزبائ“.

وأضاف ”لسنا بحاجة لإذن من أحد لتصدير نفطنا وإنتاجنا سيدخل السوق“.

وبين وزير النفط الإيراني أن بلاده هي الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بقابلية الوصول غير المحدود للغاز الطبيعي، وأن طهران تدرس بجانب تصدير الغاز عبر الأنابيب، بيعه إلى دول أخرى عن طريق الغاز الطبيعي المسال وإنشاء وحدات مصغرة للغاز الطبيعي المسال.

ودعا زنكنة الشركات الدولية إلى تأسيس شركات مشتركة مع نظيراتها الإيرانية بغية إيجاد التعاون المتبادل بين الشركات الداخلية والأجنبية في إيران.

يذكر أن الولايات المتحدة وافقت، الأحد، على تخفيف مشروط للعقوبات على إيران إلا أنها حذرت من أن هذا لن يدخل حيز التنفيذ حتى تحد طهران من برنامجها النووي كما هو مطلوب منها بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بفيينا في 14 يوليو 2015.

ومنذ التوصل للاتفاق النووي في يوليو الماضي وإيران تعلن من آن لآخر عن خطط لتعزيز إنتاجها وصادراتها من النفط حالما ترفع عنها العقوبات كي تستعيد مكانتها كثاني أكبر دولة منتجة للنفط في أوبك.

وأدت العقوبات إلى تراجع صادرات إيران النفطية بمقدار النصف لتبلغ نحو 1.1 مليون برميل يوميا مقابل 2.5 مليون برميل يوميا قبل عام 2012.

وأدى تراجع إيرادات إيران من النفط إلى تعطيل الاستثمار في تطوير حقول جديدة كما صارعت طهران من أجل سداد ثمن المعدات والخدمات اللازمة للحفاظ على سلاسة الإنتاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com