إسرائيل تشن حرباً مائية شرسة في فلسطين

إسرائيل تشن حرباً مائية شرسة في فلسطين

المصدر: غزة - رموز النخال

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن المستوطنات الإسرائيلية تستهلك كميات كبيرة من المياه تؤدي إلى نقص كبير في منسوب المياه الجوفية، وأن متوسط استهلاك المستوطن العادي يساوي (300) لتر من الماء يومياً، فيما لا يحصل المواطن الفلسطيني العادي في الضفة المحتلة سوى (70) لتراً من المياه يوميا، مؤكدة أن الآلاف من الفلسطينيين يصل استهلاكهم للمياه (30) لتراً يومياً فقط.

وذكر الباحث الفلسطيني غسان الشامي أن العدو الإسرائيلي لا يعترف بحقوق الفلسطينيين المائية، ولا يسمح لهم باستغلال مياه نهر الأردن، كما يمنعهم من تنفيذ مشاريع كبرى مثل إنشاء شبكات مياه أو خزانات أو حفر آبار في المناطق الفلسطينية خاصة مناطق الضفة المحتلة، مؤكداً أن الحرب على المياه تعد من أهم قضايا الصراع الصهيوني الفلسطيني، حيث تركز الدولة العبرية على السيطرة بصورة كاملة على مصادر وموارد المياه الفلسطينية وتسعى لتجفيف الآبار ومنابع المياه الفلسطينية، لبقاء إسرائيل في الوجود، و لإبقاء الفلسطينيين بحاجة دائمة للمياه وكل اعتمادهم على المحتل في الحصول عليها.

وكشفت سلطة المياه الفلسطينية أن الاستهلاك الفلسطيني مقارنة بما يتم شراؤه من الإسرائيليين هو 150 مليون متر مكعب خلال هذا العام، فيما يقوم الجانب الفلسطيني بشراء 52-55 مليون متر مكعب من إسرائيل، كما تنتج الآبار الفلسطينية ما مقداره 50-55 مليون متر مكعب، وتبلغ حصة الفرد الفلسطيني حسب السلطة 45 لتراً للفرد في اليوم وفي أفضل المناطق قد تصل إلى 70 لتراً وفي مناطق أخرى لا تتجاوز 15 لتراً.

أما قطاع غزة، فأوضحت سلطة المياه في تقريرها الأخير أن 97% من مياه الحوض الساحلي غير صالحة للاستخدام الآدمي نتيجة ارتفاع نسبة الملوحة، بالإضافة إلى تدفق مياه الصرف الصحي إلى الخزان الجوفي، كما أن الاستهلاك في غزة يصل إلى 180 مليون متر مكعب في حين أن القدرة الحقيقة للخزان هي 55 مليون متر مكعب، أي أن الخزان يستنزف 3 أضعاف طاقته، الأمر الذي يعني تدمير المخزون الجوفي.

وتواجه سلطة المياه عقبات في بناء محطة تحلية مياه مركزية في قطاع غزة مع وجود ضمانات قوية بعد تعرض هذه المحطة للتدمير من قبل العدو الصهيوني في أي حرب أو معركة مع غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com