اقتصاد

تزامنا مع استقبالها الوسيط الأمريكي.. إسرائيل تؤجل استخراج الغاز من "كاريش"
تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2022 9:25 GMT
تاريخ التحديث: 08 سبتمبر 2022 11:00 GMT

تزامنا مع استقبالها الوسيط الأمريكي.. إسرائيل تؤجل استخراج الغاز من "كاريش"

قررت إسرائيل تأجيل استخراج الغاز من منصة "كاريش" المتنازع عليها مع لبنان في البحر الأبيض المتوسط بالتزامن مع وصول المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين، اليوم الخميس،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قررت إسرائيل تأجيل استخراج الغاز من منصة ”كاريش“ المتنازع عليها مع لبنان في البحر الأبيض المتوسط بالتزامن مع وصول المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين، اليوم الخميس، إلى تل أبيب لبحث ملف ترسيم الحدود البحرية، وفق ما أوردت وسائل إعلام عبرية.

وقالت صحيفة ”معاريف“ العبرية، اليوم الخميس، إن إسرائيل قررت تأجيل استخراج الغاز من منصة ”كاريش“، والذي كان مقررا نهاية الشهر الجاري، إلى منتصف أو نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ونقلت الصحيفة العبرية، عن مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين قولهم، إن ”إنتاج الغاز من حقل كاريش لا يمكن أن يبدأ الشهر الجاري، وذلك بعد أن تلقت إسرائيل بلاغا من شركة إنرجيان التي تشغل المنصة بهذا الشأن“.

ووفق الصحيفة، فإن ”البلاغ مفاده أنه لا يمكن البدء في استخراج الغاز خلال شهر سبتمبر/أيلول الحالي، كما كان مقررا“.

وتعليقا على ذلك، قالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين حرار، للصحيفة العبرية، إنه ”لا علاقة لقرار تأجيل استخراج الغاز من منصة كاريش بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان“، مضيفة ”تعليماتي هي إنتاج الغاز بأسرع ما يمكن“.

وفي السياق، قال مسؤولون إسرائيليون كبار، إن ”المبعوث الأمريكي سيصل إلى تل أبيب اليوم الخميس، وذلك في محاولة للترويج لتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان في الأسابيع المقبلة“، وفق ما أورد موقع ”واللا“ العبري.

وحسب الموقع العبري، فإن ”زيارة المبعوث الأمريكي لتل أبيب ستكون حاسمة، فيما يتعلق بمحاولات حل الخلاف الحدودي البحري والتوصل إلى اتفاق بين البلدين ومنع التصعيد على الحدود الشمالية لإسرائيل“.

وأوضح الموقع العبري، أن ”هوكشتاين سيلتقي فريق التفاوض الإسرائيلي ومستشار الأمن القومي إيال هولتا“، لافتا إلى أن الزيارة تهدف للبحث عن حلول للقضايا التي لا تزال مفتوحة.

وحسب الموقع العبري، فإن ”المبعوث الأمريكي سيتوجه من إسرائيل إلى لبنان للقاء الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري“.

وأشار الموقع العبري، إلى أن ”الخلاف بين الطرفين على مساحة عدة مئات من الكيلومترات المربعة في شرق البحر المتوسط، حيث توجد احتياطيات محتملة من الغاز الطبيعي بأرباح قد تصل إلى مليارات الدولارات“.

وقال مسؤول إسرائيلي مشارك في المفاوضات، إن الجولة المقبلة ستكون ”مهمة وحاسمة“، مضيفا ”إسرائيل مستعدة للتحلي بقدر كبير من المرونة مع اللبنانيين؛ لكن على لبنان أيضا تقديم التنازلات“، وفق ”واللا“.

وتابع ”نريد أن نضمن أن الجزء من الحدود البحرية القريب من الساحل لن يتغير وكذلك أن تحصل إسرائيل على حقوقها الاقتصادية في احتياطيات الغاز المحتملة في المنطقة المتنازع عليها“، حسب قوله.

الجدير ذكره، أن الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أعربوا عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية في أقرب وقت ممكن، فيما يواصل حزب الله اللبناني تهديداته بشأن إمكانية الدخول في حرب إذا لم يتم الحفاظ على الحقوق اللبنانية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك