اقتصاد

تقرير: إيطاليا تسابق الزمن للتزود بالغاز الأفريقي لتأمين "شتاء دافئ"
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2022 11:13 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 12:50 GMT

تقرير: إيطاليا تسابق الزمن للتزود بالغاز الأفريقي لتأمين "شتاء دافئ"

أفاد تقرير إخباري فرنسي بأن إيطاليا تخوض سباقا مع الزمن في القارة الأفريقية بهدف التزود بالغاز وذلك من أجل تأمين "شتاء دافئ". وبحسب، مجلة "جون أفريك" الفرنسية،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أفاد تقرير إخباري فرنسي بأن إيطاليا تخوض سباقا مع الزمن في القارة الأفريقية بهدف التزود بالغاز وذلك من أجل تأمين ”شتاء دافئ“.

وبحسب، مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، لا تزال تعبات الأزمة الأوكرانية تلقي بظلالها على الطاقة في أوروبا وتستفحل يوما بعد يوم وهو ما جعل عددا من الدول الأوروبية تعلن حالة الاستنفار لتعويض النقص الفادح في حاجياتها من الغاز قبل حلول فصل الشتاء.

وقالت الصحيفة في تقرير إن إيطاليا ”قررت التوجه إلى القارة الأفريقية، بشكل عاجل للتزود بالغاز الذي لم يعد بإمكانها الحصول عليه من موسكو منذ اندلاع الحرب على أوكرانيا، وهو قرار ينتظر أن يكون طويل الأمد، مهما كان الحزب السياسي الذي سيحصل على الأغلبية في البرلمان الإيطالي الذي سينبثق عن الانتخابات العامة في الـ25 من أيلول/سبتمبر الجاري“.

وأضاف التقرير ”مع مرور كل أسبوع تصبح أوروبا على حافة أزمة الطاقة، لقد سلط غزو روسيا لأوكرانيا في الـ24 من شباط/ فبراير 2022، الضوء على هشاشة الاتحاد الأوروبي في هذا الجوانب، واعتماده على الغاز الروسي، وهو ما اضطر الاتحاد الأوروبي إلى دفع أسعار عالية مقابل الوقود اليوم“.

وشدد أنه ”كان على الاتحاد الأوروبي أن يتعامل بشكل عاجل لإيجاد طرق إمداد جديدة تضمن أن يقضي سكانها شتاء دافئا في ظل الحاجة الماسة إلى الغاز“.

وبحسب التقرير ”تمكنت إيطاليا من إظهار كفاءتها في معركة أزمة الطاقة لدرجة أنها بوصفها المستورد الثاني للغاز الروسي داخل الاتحاد الأوروبي، بعد ألمانيا، أكدت أنه يمكنها الاستغناء عن الغاز الروسي بحلول نهاية عام 2023“.

ووجدت روما في أفريقيا الخطة البديلة للطاقة إذ أعلنت السلطات الإيطالية أنها نجحت في خفض إمداداتها إلى النصف من روسيا، فيما لا يزال الإيطاليون، يستهلكون أكثر من 40% أي ما يقارب 75 مليار متر مكعب من الغاز الذي تستهلكه الدولة سنويا.

وبحسب ”جون أفريك“، تخوض إيطاليا سباقا ضد الساعة للاستمرار في طريقها نحو ”غاز أفريقيا“ للفوز برهان لا يزال بعيدا مقارنة بألمانيا أو فرنسا أو إسبانيا.

وقال التقرير إن إيطاليا وبعد أربعة أيام فقط من بدء النزاع الأوكراني الروسي، أرسلت وزير خارجيتها، لويجي دي مايو، إلى الجزائر العاصمة، للتفاوض بشأن اتفاقيات توريد جديدة مع السلطات المحلية والمشغل الوطني، سوناطراك، الشريك التقليدي الثاني للبلاد.

وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك، سافر دي مايو برفقة زميله وزير التحول البيئي الإيطالي، روبرتو سينجولاني، إلى القاهرة، في رحلة قصيرة مدتها 48 ساعة، امتدت أيضا إلى أنغولا وجمهورية الكونغو بهدف تأمين إمدادات غاز إضافية بحسب المصادر ذاتها.

وعلى الرغم من أن الجزائر أكدت منذ عدة أشهر أنها مستعدة لزيادة إنتاجها قبل نهاية هذا العام لتلبية طلب عملائها في أوروبا، فإن روما تبدو في الوقت ذاته حريصة على تنويع مصادر الإمداد قدر الإمكان خاصة من القارة الأفريقية وذلك في ضوء استمرار التوقعات حول شتاء صعب جدا على المستوى التزود بالطاقة لأوروبا بأكملها ولإيطاليا وإسبانيا على وجه الخصوص.

ويشير تقرير ”جون أفريك“ إلى أن روما ومن أجل تحقيق مثل هذه النتيجة في وقت قصير، قررت الاعتماد على مساعد قوي، في كل من بلدها وعبر القارة وهو شركة إينتي، المملوكة للدولة بنسبة 30% والتي تعتزم تعزيز استكشافاتها من الطاقة في مصر وموزمبيق وأنغولا والكونغو للتزود بالطاقة وتعويض نقص الإمدادات الروسية أو انعدامها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك