اقتصاد

تزامناً مع موجة الحر.. انهيار تام لشبكة الكهرباء جنوبي العراق
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2022 21:37 GMT
تاريخ التحديث: 07 أغسطس 2022 6:20 GMT

تزامناً مع موجة الحر.. انهيار تام لشبكة الكهرباء جنوبي العراق

شهدت المحافظات الجنوبية العراقية، مساء السبت، انهياراً تاماً في منظومة الطاقة الكهربائية، بالتزامن مع موجة حر "لاهبة" تجتاح البلاد، حيث وصلت درجات الحرارة إلى

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

شهدت المحافظات الجنوبية العراقية، مساء السبت، انهياراً تاماً في منظومة الطاقة الكهربائية، بالتزامن مع موجة حر ”لاهبة“ تجتاح البلاد، حيث وصلت درجات الحرارة إلى أكثر من 50 في بعض المدن.

وقالت وزارة الكهرباء العراقية في بيان إن ”الانطفاء التام للمنظومة الكهربائية بالجنوب، جاء بسبب انفصال خط أمين /واسط للضغط الفائق 400 KV بسبب الأحمال الزائدة وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق“.

وأضافت ”جرت المباشرة بإعادة الخطوط والوحدات التوليدية التي انفصلت“.

وشمل الانقطاع محافظات: واسط، وميسان، والبصرة، وذي قار، ومدنا أخرى.

وعبر مواطنون عن سخطهم من انقطاع الكهرباء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث تسجل بعض مدن البلاد درجات حرارة مرتفعة تصل لأكثر من 50 درجة مئوية، وتستمر تلك الموجة اللاهبة عدة أيام وفق خبراء الطقس.

وتعاني شبكة الكهرباء الرئيسية في العراق من انقطاعات تستمر لساعات يوميا، لكن العجز في الإمدادات يتفاقم خلال شهور الصيف الحارة عندما تسجل درجة الحرارة عادة 50 مئوية ويزيد استخدام مكيفات الهواء.

ورغم الأسباب العديدة التي تقدمها وزارة الكهرباء منذ سنوات طويلة مع كل أزمة في الطاقة، فالنتيجة واحدة بنظر غالبية المواطنين العراقيين، وهي استمرار فشل الحكومات المتعاقبة في إيجاد حلول جذرية لمعضلة الكهرباء.

ويعتمد العراقيون على المولدات الكهربائية الخاصة، التي توفر جزءًا من الطاقة الكهربائية، وهي مصممة للعمل بالتناوب مع التيار الرئيسي.

وليست هذه المرة الأولى، التي تنهار فيها شبكة الطاقة الكهربائية بالعراق، بشكل عام، حيث شهدت أغلب مدن البلاد، العام الماضي، حالة مماثلة، عندما انقطع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ، وشمل ذلك العاصمة بغداد، حيث استمر الانقطاع عدة ساعات.

وكان العراق قد وقع في أكتوبر /تشرين الأول الماضي، عقداً مع شركة ”أبوظبي لطاقة المستقبل“  لبناء 5 محطات للطاقة الشمسية لإنتاج 2000 ميغاواط من الكهرباء.

وتشير تقديرات البرلمان العراقي إلى أن الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003، أنفقت أكثر من 80 مليار دولار على قطاع الطاقة ووزارة الكهرباء، من دون أن تتمكن من حل المشكلة وظلت البلاد عاجزة عن سد حاجتها المتزايدة من الطاقة.

ويعزو معظم العراقيين أسباب ذلك إلى الفساد وسوء الإدارة المستشري في معظم مؤسسات الدولة وضمنها وزارة الكهرباء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك