اقتصاد

إيران تعيد شحنة نفط إلى ماليزيا بعد فشلها في بيعها‎‎
تاريخ النشر: 29 يوليو 2022 14:36 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2022 16:15 GMT

إيران تعيد شحنة نفط إلى ماليزيا بعد فشلها في بيعها‎‎

عادت شحنة نفط إيرانية، الخميس إلى الموانئ الماليزية بعدما بقيت لمدة خمسة أشهر في المياه نتيجة فشل وزارة النفط الإيرانية في بيعها، وفقاً لما ذكره موقع "فردا"

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

عادت شحنة نفط إيرانية، الخميس إلى الموانئ الماليزية بعدما بقيت لمدة خمسة أشهر في المياه نتيجة فشل وزارة النفط الإيرانية في بيعها، وفقاً لما ذكره موقع ”فردا“ الإيراني المعارض.

وقال الموقع في تقرير له إن ”شحنة نفط إيرانية بقيت لمدة خمسة أشهر في المياه الماليزية بعدما غادرت الخليج العربي إلى المياه الماليزية ومن هناك إلى الغرب وإلى الموانئ الكرواتية، لكن إيران فشلت في بيعها“.

وأعلنت مجلة ”لويدز ليست“ المتخصصة في الملاحة البحرية، الخميس، عن عودة ناقلة النفط ”أرك 1“ إلى الموانئ الماليزية.

وفي وقت سابق، كان ما يسمى ”التحالف ضد إيران النووية“ قد حذر في آيار/مايو الماضي، من أن هذه الناقلة التي تحمل حمولة من النفط الإيراني راسية في المياه الكرواتية.

وحسب هذا التقرير، فقد تم نقل شحنة النفط الإيرانية إلى ناقلة النفط ”فيجور“ في ميناء خارك في مدينة بوشهر جنوب إيران نهاية شتاء العام الماضي، وتم إرسالها إلى ماليزيا في 2 أبريل/نيسان الماضي إلى ناقلة نفط أخرى تحمل اسم ”أرك 1“ تحت علم بنما مملوكة لشركة وهمية تم نقلها تحت اسم ”سيلفر كوست“ الذي تم تسجيلها في جزر مارشال وأخيراً ذهبت إلى أوروبا تحت اسم ”ماليزيا مختلط أويل“، ورست الناقلة في الموانئ الكرواتية في 1 مايو.

وبعد الكشف عن مصدر النفط من قبل التحالف ضد إيران النووية، عادت هذه الناقلة أخيرًا إلى الموانئ الماليزية بعد أربعة أسابيع من التجوال في الموانئ الكرواتية وعدم بيع النفط.

وقال كيلر جونغمان، المسؤول عن تتبع ناقلات النفط ورئيس مقر منظمة ”التحالف ضد إيران النووية“ في مقابلة خاصة مع موقع إذاعة ”فردا“، الخميس، إن ناقلة النفط هذه تحتوي على 704 آلاف و702 برميل من النفط الإيراني.

ولم تشتر كرواتيا أي شحنات نفطية من إيران منذ 2018 عقب إنسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات أمريكية على صادرات النفط الإيرانية.

وحسب تقارير مختلفة، تبيع إيران جزءًا كبيرًا من نفطها للصين عبر شبكة من الوسطاء تحت اسم النفط العراقي و الماليزي والإندونيسي، وبعد سوريا وفنزويلا الصين هي الزبون الوحيد للنفط الإيراني.

وتظهر إحصاءات الجمارك الرسمية الصينية أن البلاد اشترت ما معدله 30 ألف برميل فقط من النفط يوميًا من إيران في النصف الأول من هذا العام، لكن إحصائيات شركات تتبع ناقلات النفط تقدر أن هذا الرقم يتراوح بين 700 ألف و800 ألف برميل يوميًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك