اقتصاد

تقرير: الإطاحة بصنع الله "انقلاب نفطي" يغير قواعد اللعبة السياسية في ليبيا
تاريخ النشر: 15 يوليو 2022 16:34 GMT
تاريخ التحديث: 15 يوليو 2022 17:50 GMT

تقرير: الإطاحة بصنع الله "انقلاب نفطي" يغير قواعد اللعبة السياسية في ليبيا

وصف تقرير إخباري فرنسي ما يجري في ليبيا بأنه "انقلاب نفطي" قال إنه سيغيّر كامل قواعد اللعبة السياسية في البلد الذي يواجه أزمة حادة تنذر بالانفجار. وقال التقرير

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

وصف تقرير إخباري فرنسي ما يجري في ليبيا بأنه ”انقلاب نفطي“ قال إنه سيغيّر كامل قواعد اللعبة السياسية في البلد الذي يواجه أزمة حادة تنذر بالانفجار.

وقال التقرير الذي نشره موقع ”لوجورنال دولافريك“ إن تعيين فرحات بن قدارة على رأس المؤسسة الوطنية للنفط خلفًا لمصطفى صنع الله يمثّل تغييرًا جذريًا لقواعد اللعبة السياسية، ونقطة تحسب لصالح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الذي يكافح من أجل الاحتفاظ بمنصبه.

ووفق التقرير، فإنّ تعيين بن قدارة، الذي وصفه بـ ”سيد النفط“، هو نتاج اتفاق بين الدبيبة وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وهو يحظى بدعمه، ما يعتبر عامل إضعاف لحكومة فتحي باشاغا التي تسعى، منذ أشهر، إلى فرض نفسها وبدء مباشرة مهامها بعد حصولها على ثقة البرلمان، في مارس/ آذار الماضي.

وقال التقرير إنّه ”علاوة على ذلك، ومن أجل تجنب أي مقاومة داخل المؤسسة الوطنية للنفط، وعد فرحات بن قدارة بزيادات كبيرة في الرواتب، وكشف أن الأموال التي اختلسها القذافي من البنك المركزي الليبي وضعت في حاويات ودفنت في الصحراء“.

وأضاف التقرير أنّ هذا التطور على الساحة السياسية هو تغيير لقواعد اللعبة، موضحًا أنه بينما منعت الولايات المتحدة عوائد النفط الليبي، اعتمد عبد الحميد دبيبة بشكل أساس على الأموال التي استعادها من الخارج، وهي جزء ضئيل من ثروة معمر القذافي، والتي كانت أكثر من كافية للدبيبة للبقاء في السلطة حتى اليوم.

وأوضح التقرير أنه ”رغم صعوبة تقدير ثروة العقيد الراحل فمن المؤكد أنه احتفظ بجزء كبير منها نقدًا، على الرغم من كل حساباته الخارجية، وقد ساعده ذلك أيضًا في تمويل العديد من المشاريع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتمويل الحملات الانتخابية أو حتى الانقلابات في الخارج“.

كما أوضح التقرير علاقة هذا الملف بالرئيس الجديد للمؤسسة الوطنية للنفط، فقد كان فرحات بن قدارة، بين عامي 2006 و 2011، على وجه التحديد الوصي على هذه الأسرار؛ إذ شغل منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي، وكان من المستحيل سحب الأموال من خزائن الدولة دون موافقته.

وخلص التقرير إلى القول إنّ هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا، اليوم، وهو أنه في يوم واحد استأنف حقلان نفطيان نشاطهما في ليبيا، وإذا ثبت أن فرحات بن قدارة نجح بتحمّل المسؤولية، واستأنف إنتاج النفط، فهناك فرصة كبيرة لأن يضطر الغرب إلى تحمل هذا ”الانقلاب النفطي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك