اقتصاد

في عقد مع "إنجي".. الجزائر ترفع سعر بيع الغاز لفرنسا‎‎
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 11:38 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 13:05 GMT

في عقد مع "إنجي".. الجزائر ترفع سعر بيع الغاز لفرنسا‎‎

وقعت مؤسسة "سوناطراك" النفطية الجزائرية، اليوم الخميس، اتفاقية مع مجمع الطاقة الفرنسي "إنجي" بالجزائر، تتعلق بعقد توريد الغاز الطبيعي عبر خط أنبوب نقل الغاز

+A -A
المصدر: إرم نيوز

وقعت مؤسسة ”سوناطراك“ النفطية الجزائرية، اليوم الخميس، اتفاقية مع مجمع الطاقة الفرنسي ”إنجي“ بالجزائر، تتعلق بعقد توريد الغاز الطبيعي عبر خط أنبوب نقل الغاز ”ميدغاز“ ويقضي العقد بترفيع سعر بيع الغاز.

وبحسب بيان مؤسسة النفط الجزائرية على فيسبوك، فإنّ هذا العقد الذي تم تجديده ويربط الطرفين منذ سنة 2011، ينصّ على توريد الغاز الطبيعي من طرف ”سوناطراك“ لمجمع ”إنجي“ عبر خط أنبوب نقل الغاز ”ميدغاز“.

واتفق الطرفان، من خلال هذا العقد، على مراجعة سعر بيع الغاز التعاقدي المطبق على مدى ثلاث سنوات والممتد إلى غاية سنة 2024، وهذا أخذا بتطورات ظروف السوق.

و“أكد الطرفان، بمناسبة التوقيع على هذه الاتفاقية، عزمهما على توسيع شراكتهما لتشمل الغاز الطبيعي المميع والغاز الطبيعي، حيث ستعزز ”سوناطراك“ حصتها ضمن الواردات الخاصة بـ ”إنجي“؛ مما يسمح للمجمعين بمواصلة التنويع والمساهمة في تحقيق الأمن الطاقوي للمتعاملين الأوروبيين“ وفق نصّ البيان.

وأكدت ”سوناطراك“ أنه ”اعتبارا لشراكتهما التقليدية في مجال الغاز، يلتزم الطرفان أيضًا بالعمل سويا للتقليل من البصمة الكربونية وتثمين فرص الشراكة الجديدة، لا سيما تلك المتعلقة بتطوير الهيدروجين“.

وكانت ”سوناطراك“ دخلت مؤخرا في مفاوضات مع عدد من الشركات الأوروبية، من بينها ”سيبسا“، و“إنديسا“ من إسبانيا، و“ناتورغي“ البرتغالية، و“إنجي“ الفرنسية وهي الشركات التي تتلقى إمدادات الغاز الجزائري عبر خط أنابيب ”ميدغاز“.

ويأتي تجديد العقد بين ”سوناطراك“ الجزائرية وشركة ”إنجي“ الفرنسية بعد يومين من إحياء الجزائر عيدها الوطني الستين باستعراض عسكري كبير وبتصريحات رسمية أبدى فيها المسؤولون الجزائريون حرصهم على ضرورة التعاطي مع الجزائر كدولة كاملة السيادة وعزمهم على مراجعة الاتفاقات الخاصة بتصدير الطاقة، خصوصا نحو أوروبا.

وفي المقابل تبحث فرنسا عن بدائل للغاز الروسي الذي انقطعت إمداداته بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا، التي بدأت قبل أكثر من خمسة أشهر.

وأعلنت شركة ”جي إر تي غاز“، المشرفة على شبكة نقل الغاز الفرنسية، أنها لم تتلق أي غاز روسي عبر خط الأنابيب، منذ 15 يونيو / حزيران الماضي؛ ردا على العقوبات الأوروبية المفروضة على موسكو بسبب الحرب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك