اقتصاد

بعد الأزمة مع الجزائر.. الرباط تعيد تشغيل محطتي إنتاج كهرباء بالغاز
تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 17:10 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 18:15 GMT

بعد الأزمة مع الجزائر.. الرباط تعيد تشغيل محطتي إنتاج كهرباء بالغاز

أعلن المغرب، اليوم الثلاثاء، عن إعادة تشغيل محطتيه لتوليد الكهرباء في "تهدارت" و"عين بني مطهر" باستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد من السوق الدولية. وكانت

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

أعلن المغرب، اليوم الثلاثاء، عن إعادة تشغيل محطتيه لتوليد الكهرباء في ”تهدارت“ و“عين بني مطهر“ باستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد من السوق الدولية.

وكانت المحطتان قد توقفتا عن توليد الطاقة بعد توقف استفادة المغرب من نصيبه من الغاز الجزائري المتدفق نحو إسبانيا عبر أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي.

وحيال ذلك، أفاد بيان صادر عن ”المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب“، و“المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن“ (حكومي)، أن ”تزويد المحطتين بالغاز الطبيعي يتم تأمينه بواسطة أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا من خلال الربط المشترك للغاز بين المغرب وإسبانيا وفق تدفق عكسي“.

وأضاف أن ”المملكة المغربية تؤمّن بالتالي إمداداتها من الغاز الطبيعي من خلال إبرام عقود شراء الغاز الطبيعي المسال في السوق الدولية، وباستخدام البنى التحتية للغاز للفاعلين الإسبان، وخط أنبوب الغاز المغرب العربي – أوروبا“.

ولم تكشف المؤسستان المغربيتان عن مصدر الغاز الذي يضخ انطلاقًا من إسبانيا من أجل تشغيل المحطتين، غير أن تقارير إسبانية أكدت أنه مستورد من الولايات المتحدة.

وكان الأنبوب الذي يربط الجزائر بإسبانيا يتيح للمغرب الحصول على حصة من الغاز الطبيعي نظير مروره عبر أراضيه.

وكانت السلطات الجزائرية قررت، نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عدم تجديد عقد توريد الغاز لإسبانيا عبر أنبوب غاز ”أوروبا- المغرب العربي“ المار عبر المغرب، وذلك على خلفية ما وصفته الجزائر بـ“الممارسات ذات الطابع العدواني من المغرب“، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية آنذاك.

وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، قبل أيام، أمام مجلس النواب المغربي، أن ”إنتاج الكهرباء لم يتأثر بتداعيات توقف الغاز الجزائري“.

وأدى عدم تجديد عقد الأنبوب إلى توقف محطتي ”تهدارت“ و“عين بني مطهر“ لتوليد الكهرباء، لكنه لم يسبب أي نقص أو عجز على مستوى تلبية احتياجات المغرب من الكهرباء.

وأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي يمتد على مسافة 1300 كيلومتر، منها 540 كيلومترًا داخل التراب المغربي، وهو ما يمكّن المغرب من الحصول على حقوق المرور بنسبة تصل إلى 7% من الكمية المتدفقة في الأنبوب، ما يعادل 700 مليون متر مكعب كمتوسط سنوي.

والعلاقات بين المغرب والجزائر متوترة منذ عقود لأسباب أهمها قضية الصحراء الغربية، والحدود المغلقة بين البلدين منذ 1994.

وتدهورت العلاقات المغربية الجزائرية بشكل كبير عندما أعلنت الجزائر، في أغسطس/آب الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، متهمة المملكة بارتكاب ”أعمال عدائية“ ضدها، وأعربت المملكة حينذاك عن أسفها للقرار الجزائري، ورفضت ”مبرراته الزائفة“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك