اقتصاد

الثالثة خلال أسابيع.. وصول ناقلة نفط إيرانية لميناء بانياس السوري
تاريخ النشر: 03 يوليو 2022 6:57 GMT
تاريخ التحديث: 03 يوليو 2022 9:25 GMT

الثالثة خلال أسابيع.. وصول ناقلة نفط إيرانية لميناء بانياس السوري

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد، إن ناقلة نفط إيرانية جديدة وصلت إلى ميناء بانياس شمال سوريا. وذكرت وكالة أنباء "إيرنا" الحكومية أن "المواد النفطية

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد، إن ناقلة نفط إيرانية جديدة وصلت إلى ميناء بانياس شمال سوريا.

وذكرت وكالة أنباء ”إيرنا“ الحكومية أن ”المواد النفطية التي وصلت إلى ميناء بانياس هي نتيجة تفعيل خط الائتمان بين دمشق وطهران“، مضيفة أن ”الناقلة الإيرانية الجديدة تصل إلى سوريا بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إلى دمشق“.

وهذه هي ثالث ناقلة نفط إيرانية تدخل سوريا في الأسابيع القليلة الماضية.

والاسبوع الماضي، أعلن مسؤول كبير في منظمة ”التحالف ضد إيران النووية“ عن تفريغ متزامن لناقلتي نفط إيرانيتين في ”بانياس“، وقال إن ”الشحنة الثالثة كانت في طريقها إلى سوريا“.

وقال رئيس هذه المنظمة المسؤول عن تعقب ناقلات النفط الإيرانية، كيلر جانغمان، يوم الجمعة، عبر تغريدة نشرها على منصة ”تويتر“، إن ناقلتي النفط الإيرانيتين ”داران“ و ”جولرو“ تفرغان الحمولة النفطية في ميناء بانياس السوري.

وأضاف أن ”ناقلة النفط الإيرانية أرمان 114، تقوم أيضًا بتغيير حمولتها من خلال عملية نقل من سفينة إلى سفينة مع ناقلة نفط ترادين، لإرسال شحنة نفط إيرانية إلى سوريا“، مشيرًا إلى أن ”ناقلة ترادين تبحر تحت علم الكاميرون“، حيث تم إصلاحها في تركيا في وقت سابق من هذا العام“.

وعادة ما تستخدم إيران عمليات الشحن من سفينة إلى أخرى، للتحايل على العقوبات الأمريكية في إيصال شحنات النفط؛ ومن خلال إيقاف تشغيل نظام إرسال إشارة السفينة في وسط البحر، فإنها تنقل شحنات النفط سرًا من سفينة إلى أخرى.

ثاني أكبر وجهة للشحنات الإيرانية

وبحسب تقديرات ”التحالف ضد إيران النووية“، فإن سوريا هي ثاني أكبر وجهة لشحنات النفط الإيرانية بعد الصين، وفي الشهر الماضي سلمت إيران أكثر من 111 ألف برميل نفط يوميًا إلى سوريا.

وبحسب أسعار النفط الحالية تبلغ قيمة هذه الشحنات خلال شهر أيار/مايو أكثر من 400 مليون دولار، ولم تعلن السلطات الإيرانية، بعد ما إذا كانت ستتلقى أموالا لتسليم النفط إلى سوريا أم لا.

وفي 21 حزيران / يونيو الماضي، أعلنت وسائل الإعلام الانتهاء من خط ائتمان بقيمة مليار دولار بين إيران وسوريا.

وفي خط الائتمان هذا، تزود الحكومة السورية احتياجات وزاراتها من السوق الإيرانية ووحدات الإنتاج، كما توفر سوريا السلع الأساسية والصناعية حصريًا من المنتجات الإيرانية، مما يوفر فرصة فريدة للشركات الإيرانية للتواجد في السوق وتطوير خريطة الأعمال الإيرانية في سوريا.

وكان وزير الخارجية الإيراني، وصل يوم السبت إلى دمشق في رابع زيارة له إلى سوريا منذ أقل من عام واحد على تسلمه منصبه في الحكومة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك