اقتصاد

بعدما خفضت روسيا شحناتها.. ألمانيا ترفع مستوى التأهب بشأن الغاز
تاريخ النشر: 23 يونيو 2022 9:41 GMT
تاريخ التحديث: 23 يونيو 2022 11:15 GMT

بعدما خفضت روسيا شحناتها.. ألمانيا ترفع مستوى التأهب بشأن الغاز

رفعت ألمانيا "مستوى التأهب"، اليوم الخميس، بموجب خطتها الطارئة بشأن تأمين إمدادات الغاز، ما قرب البلاد خطوة من التقنين، عقب انخفاض بنسبة 60% في عمليات التسليم

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رفعت ألمانيا ”مستوى التأهب“، اليوم الخميس، بموجب خطتها الطارئة بشأن تأمين إمدادات الغاز، ما قرب البلاد خطوة من التقنين، عقب انخفاض بنسبة 60% في عمليات التسليم من موسكو عبر خط أنابيب الغاز ”نورد ستريم“.

وقال وزير الاقتصاد والمناخ روبرت هابيك في مؤتمر صحافي: ”نحن نواجه أزمة غاز، الغاز أصبح الآن سلعة نادرة“.

وفي إطار المرحلة الثانية من الخطة، ستكون الحكومة قادرة على ”دعم“ الجهات الفاعلة في السوق لمواجهة الأسعار المرتفعة، أما المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، فستسمح للبلاد بتنظيم تقنين.

وأشار هابيك إلى أن روسيا تستخدم الغاز ”كسلاح“ ضدّ ألمانيا، ردًا على دعم الغرب لأوكرانيا منذ بداية غزو موسكو لها.

ولفت هابيك إلى أن مستوى التأهب الثاني، أي المرحلة الثانية من خطة الطوارئ للحكومة، يعكس ”تدهورًا كبيرًا في وضع إمدادات الغاز“.

وفي هذا المستوى، لا تزال ألمانيا تُعدّ قادرة على ”إدارة“ الوضع في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن العائلات ”يمكنها أن تحدث فرقًا“ من خلال توفير الطاقة، في وقت تطلق ألمانيا فيه حملة للحثّ على اعتماد خطوات لتوفير الغاز.

وكان هابيك قال الثلاثاء إن ”مخزونات (الغاز) ممتلئة بنسبة 60% فقط، وإذا دخلنا فصل الشتاء بمخزونات نصف ممتلئة، وإمدادات الغاز متوقفة، فإننا أمام أزمة اقتصادية خطرة في ألمانيا“.

وما زالت برلين تستورد 35% من حاجاتها من الغاز من روسيا، فيما كانت هذه النسبة 55% قبل الحرب التي اندلعت في 24 شباط/ فبراير.

وقال فرانس تيمرمانس مسؤول المناخ بالاتحاد الأوروبي إن عشر دول من أعضاء الاتحاد تضررت حتى الآن من خفض إمدادات الغاز من روسيا في حين يواجه التكتل خلافا عميقا مع روسيا بشأن الطاقة.

وخفضت روسيا تدفقات الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم1 إلى 40 بالمئة من طاقة الخط الأسبوع الماضي مشيرة إلى مشكلات تتعلق بالمعدات بعد أن خفضت بالفعل إمدادات الغاز إلى بولندا وبلغاريا وهولندا والدنمارك وفنلندا بسبب رفضها الالتزام بأسلوب دفع جديد.

وقال تيمرمانس إن عشرا من دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة أصدرت ”إنذارا مبكرا“ بشأن إمدادات الغاز وهو المستوى الأول والأقل شدة من المستويات الثلاثة للأزمة المعرفة في لوائح أمن الطاقة بالاتحاد الأوروبي.

وكرر مجددا تأكيدات بروكسل على أن روسيا تستخدم إمدادات الغاز كسلاح، وتنفي روسيا أن يكون خفض الإمدادات متعمدا.

ومع تراجع الإمدادات الروسية وارتفاع أسعار الغاز زادت بعض الدول من استخدام الفحم في محطات توليد الكهرباء، مؤكدة أن هذا إجراء مؤقت ولن يؤثر على الأهداف المتعلقة بتغير المناخ.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك