اقتصاد

المغرب: لا أثر لتوقف تدفق الغاز الجزائري على إنتاج الكهرباء
تاريخ النشر: 20 يونيو 2022 22:28 GMT
تاريخ التحديث: 21 يونيو 2022 7:56 GMT

المغرب: لا أثر لتوقف تدفق الغاز الجزائري على إنتاج الكهرباء

أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، الاثنين، أن إنتاج الكهرباء ببلادها لم يتأثر بتداعيات توقف تدفق الغاز الجزائري. وكانت

+A -A
المصدر: الرباط- إرم نيوز

أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، الاثنين، أن إنتاج الكهرباء ببلادها لم يتأثر بتداعيات توقف تدفق الغاز الجزائري.

وكانت السلطات الجزائرية قررت نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عدم تجديد عقد توريد الغاز لإسبانيا عبر أنبوب الغاز أوروبا- المغرب العربي، المار عبر الأراضي المغربية، وذلك على خلفية ما وصفته الجزائر بـ“الممارسات ذات الطابع العدواني من المملكة المغربية“، حسب بيان للرئاسة الجزائرية حينذاك.

وقالت بنعلي أمام مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي)، إن توقّف تدفق الغاز الجزائري إلى المغرب، بسبب عدم تجديد عقود أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، ”لم يؤثر على إنتاج الكهرباء في المملكة، كما لم يُسبب أي نقص أو عجز على مستوى تلبية احتياجات المغرب من الكهرباء“.

وشددت المسؤولة الحكومية على أن المملكة وضعت خطة استعجالية لتلبية حاجياتها من الكهرباء، والتي تتطلب نصف مليار مكعب من الغاز الطبيعي، سنويا في المدى القصير.

وأكدت المتحدثة أن عدم تجديد عقد الأنبوب أدى إلى توقف محطتي ”تهدارت“ و“عين بني مطهر“ لتوليد الكهرباء، مبينة أن هذا التوقف ”لم يسبب أي نقص أو عجز على مستوى تلبية احتياجات المغرب من الكهرباء“.

ومن جهة أخرى، أشارت وزيرة الطاقة المغربية إلى أن القدرة الإجمالية لتخزين المواد البترولية بالمغرب تبلغ 1.8 مليون طن، ما يغطي 57 يومًا من الاستهلاك الوطني الإجمالي. على حد تعبيرها.

وأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي يمتد على مسافة 1300 كيلومتر، منها 540 كيلومترا داخل التراب المغربي، وهو ما يمكن المغرب من الحصول على حقوق المرور بنسبة تصل إلى 7% من الكمية المتدفقة في الأنبوب، ما يعادل 700 مليون متر مكعب كمتوسط سنوي.

وفي موضوع آخر، أعلنت الوزيرة بنعلي، أن المغرب – الذي نجح للمرة الأولى في تاريخه في الولوج إلى السوق العالمية للغاز المسال – تحصّل من شركات عالمية على عشرات العروض، قامت بدراستها لجنة خاصة وسوف يوقع أول عقد خلال هذا الأسبوع.

وأكدت أن هذه العروض خضعت لمسطرة مستعجلة ودقيقة للدراسة والتفاوض مع الشركات المعنية قادتها لجنة خاصة أحدِثت لهذا الغرض.

والعلاقات بين المغرب والجزائر متوترة منذ عقود لأسباب أهمها قضية الصحراء الغربية والحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

وتدهورت العلاقات المغربية الجزائرية بشكل كبير عندما أعلنت الجزائر في شهر أغسطس/آب من عام 2021 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، متهمة المملكة بارتكاب ”أعمال عدائية“ ضدها، وأعربت المملكة حينذاك عن أسفها للقرار الجزائري، ورفضت ”مبرراته الزائفة“.

كما اتهمت الرئاسة الجزائرية، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2021، المغرب بقصف شاحنتين جزائريتين وقتل 3 من مواطنيها في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين الرباط وجبهة ”البوليساريو“، لكن المغرب التزم الصمت إزاء الموضوع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك