اقتصاد

لبنان ومصر يوقعان اتفاق الغاز "النهائي" في 21 يونيو
تاريخ النشر: 17 يونيو 2022 11:28 GMT
تاريخ التحديث: 17 يونيو 2022 13:45 GMT

لبنان ومصر يوقعان اتفاق الغاز "النهائي" في 21 يونيو

كشف متحدث باسم وزارة الطاقة اللبنانية اليوم الجمعة أنه من المنتظر أن يوقع لبنان ومصر اتفاقا "نهائيا" لاستيراد الغاز في 21 حزيران/يوينو الجاري. والخطة، التي طرحت

+A -A
المصدر: رويترز

كشف متحدث باسم وزارة الطاقة اللبنانية اليوم الجمعة أنه من المنتظر أن يوقع لبنان ومصر اتفاقا ”نهائيا“ لاستيراد الغاز في 21 حزيران/يوينو الجاري.

والخطة، التي طرحت لأول مرة في صيف 2021، جزء من جهد تدعمه الولايات المتحدة لمعالجة نقص الكهرباء في لبنان باستخدام الغاز المصري الذي يتم توريده عبر الأردن وسوريا.

وكان مسؤول أمريكي، قال في وقت سابق هذا الأسبوع، إن الموافقة النهائية على الاتفاق بين البلدين ستسمح لواشنطن بتقييم ما إذا كان المشروع يمتثل للعقوبات الأمريكية على سوريا، وبعد ذلك يمكن أن ”يتدفق الغاز في نهاية المطاف“.

وأصدرت الولايات المتحدة قانون قيصر في عام 2019، والذي يسمح لها بتجميد أصول أي شخص يتعامل مع سوريا، بهدف إجبار الرئيس بشار الأسد على وقف الحرب الأهلية المستمرة منذ 11 عاما والاتفاق على حل سياسي.

وقال المسؤول الأمريكي وهو مستشار الطاقة آموس هوكشتاين يوم الأربعاء، ”لقد منحنا الموافقة المسبقة على المشروع، وبمجرد أن تتمكن مصر ولبنان من الاتفاق على الشروط، وهو ما لم يحدث بعد، عندها يمكننا تقييم المشروع“ فيما يتعلق بامتثاله لنظام العقوبات.

وأضاف في مقابلة مع قناة ”الحرة“ أنه بافتراض أن الاتفاق يمتثل، ”إذن أعتقد أننا سنكون في وضع يمكننا فيه القول إنه لا ينتهك عقوبات (قانون) قيصر، وسيتدفق الغاز في نهاية المطاف“.

وقال وزير الطاقة اللبناني وليد فياض الأسبوع الماضي، لـ“رويترز“ إن ”السياسة“ هي التي تقف وراء تأخير الاتفاق.

وأضاف فياض أن البنك الدولي الذي تعهد بتمويل المشروع، بشرط إجراء إصلاحات، يحاول أيضا ربطه ببعض الأمور السياسية دون أن يدلي بتفاصيل.

وكان فياض قد تعهد في وقت سابق بتدفق الغاز وتوليد الطاقة في لبنان بحلول ربيع 2022.

من جهته، قال وزير البترول المصري طارق الملا لـ“رويترز“ الأسبوع الماضي، إن الاتفاق بحاجة لموافقة الولايات المتحدة وتمويل من البنك الدولي.

وعانى لبنان من انقطاع التيار الكهربائي منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 والتي دمرت البنية التحتية للكهرباء ودفعت الكثير من الأسر للاعتماد على المولدات الخاصة.

وقال لبنان إن الغاز المصري، إلى جانب صفقة منفصلة لاستيراد الكهرباء من الأردن، يمكن أن يرفع إمدادات الكهرباء في البلاد من ساعتين فقط في اليوم إلى ما يصل إلى عشر ساعات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك