اقتصاد

بوتين: يتعين على روسيا إعادة تنظيم قطاع الوقود
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 15:31 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 19:44 GMT

بوتين: يتعين على روسيا إعادة تنظيم قطاع الوقود

سيتعين على روسيا إعادة تنظيم قطاع الطاقة لمواجهة العقوبات الأوروبية، على ما أكد فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، معتبرا أن الاتحاد الأوروبي سيكون أول من يعاني من

+A -A
المصدر: أ ف ب

سيتعين على روسيا إعادة تنظيم قطاع الطاقة لمواجهة العقوبات الأوروبية، على ما أكد فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، معتبرا أن الاتحاد الأوروبي سيكون أول من يعاني من التخلي عن الوقود الروسي.

في اجتماع مخصص لقطاع النفط، شدد الرئيس الروسي على أن أوروبا بتخليها عن موارد الطاقة الروسية، أصبحت المنطقة التي تسجل هذه المواد فيها ”أعلى“ الأسعار.

وقال ”إن ارتكاب مثل هذا الانتحار الاقتصادي، هو مشكلتهم بالطبع“، مضيفا: ”يتعين علينا التصرف بطريقة براغماتية، مع مراعاة مصالحنا بالدرجة الأولى“.

واشار بوتين إلى أن ”الإجراءات الفوضوية لشركائنا أدت إلى زيادة إيرادات قطاع الوقود“، معتبرا أن التغيرات في سوق النفط كانت ذات طبيعة ”تكتونية“.

وأقر أنه ”من غير المحتمل أن نتمكن من القيام بالأعمال كما في السابق“.

وأوضح: ”في ظل الظروف الجديدة، من المهم ليس استخراج النفط فقط بل بناء السلسلة بأكملها حتى المستهلك النهائي أيضا“.

وأكد أن الدولة ستفعل ”كل ما في وسعها لتغيير نموذج عمل الشركات“، و“تحسين الخدمات اللوجستية“، أو حتى ”السماح بالدفع بالعملة المحلية“، في جميع القطاعات التي أدت العقوبات الغربية المفروضة عليها إلى إضعاف الاقتصاد الروسي.

منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، تسعى الدول السبع والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتمادها على الوقود الروسي، لكنها فشلت حتى الآن في الاتفاق على وقف شراء النفط الروسي تدريجيا.

تعيق المجر حاليا مشروع حظر النفط الروسي، بعد أن أدركت بودابست أن وقف شراء النفط الروسي سيكلفها ما بين 15 إلى 18 مليارا.

وفشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الإثنين، في جهودهم للضغط على بودابست لتغيير موقفها الرافض لمقترح فرض حظر نفط على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا.

والإثنين، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بعد اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل، إنه ”لم يتوصل بعد إلى اتفاق بشأن حزمة سادسة من العقوبات على روسيا“.

ومنذ تسلم بوتين السلطة في روسيا في مطلع القرن الحادي والعشرين، تَعد السلطات بإحداث تغييرات لتمكين البلاد من التخلص من اعتمادها الشديد على صادرات النفط والغاز وتطوير قطاعات اقتصادية أخرى. ولا تزال هذه الوعود حبرا على ورق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك