اقتصاد

إيران توقع عقدا بقيمة 110 ملايين يورو لإصلاح مصفاة فنزويلية
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 22:24 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 6:05 GMT

إيران توقع عقدا بقيمة 110 ملايين يورو لإصلاح مصفاة فنزويلية

قالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) يوم الجمعة إن الشركة الوطنية الإيرانية لهندسة النفط والبناء وقعت عقدا بقيمة 110 ملايين يورو لإصلاح وإعادة تشغيل

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) يوم الجمعة إن الشركة الوطنية الإيرانية لهندسة النفط والبناء وقعت عقدا بقيمة 110 ملايين يورو لإصلاح وإعادة تشغيل مصفاة إل باليتو في فنزويلا والتي تبلغ طاقتها 146 ألف برميل يوميا.

ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات ترأسها وزير النفط الإيراني جواد أوجي الذي سافر إلى فنزويلا في وقت سابق من هذا الشهر والتقى بالرئيس نيكولاس مادورو.

وعندما التقى أوجي مع مادورو ونظيره الفنزويلي في كراكاس، وصلت ناقلات نفط عملاقة إلى المياه الفنزويلية تحمل‭ ‬نفطا خاما ومكثفات إيرانية، وتحاول فنزويلا زيادة صادرات النفط الخام وإنتاج الوقود.

ورغم العقوبات المفروضة على طهران، إلا أن الأخيرة تمارس طرقا التفافية لإيصال نفطها إلى الدولة الحليفة.

وكشفت خدمات مراقبة ووثائق الشحن أن ناقلة نفط مملوكة لفنزويلا أبحرت في مارس/ آذار إلى بقعة بعيدة في المحيط الهندي والتقت بسفينة ترفع العلم الإيراني وحملت شحنة من المكثفات الإيرانية وعادت إلى الوطن.

ونقل النفط من سفينة إلى سفينة قبالة جزر المالديف هو أحدث وسيلة لجأ إليها البلدان لاستمرار تدفق نفطهما إلى الأسواق رغم العقوبات الأمريكية.

ويساعد توسيع التعاون الثنائي في مجال الطاقة فنزويلا، التي تعاني أزمة في السيولة النقدية، في الحصول على الإمدادات لتحويل إنتاجها الضخم من النفط وزيادة الصادرات.

كانت ناقلتا نفط ضخمتان تابعتان لإيران في المياه الفنزويلية لتفريغ المكثفات والخام المستورد لشركة النفط الوطنية الفنزويلية المملوكة للدولة هذا الشهر، في وقت التقى فيه وزير النفط الإيراني جواد أوجي في كراكاس بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ومنذ عام 2020، ساعدت إيران أيضا حليفتها عن طريق إرسال البنزين والمعدات اللازمة لإصلاح مصافي النفط المتهالكة التابعة لشركة النفط الوطنية، وسيجري إعادة تشغيل أحد المصانع هذا الشهر بعد عملية تجديد استغرقت فترة طويلة.

والناقلة المملوكة لفنزويلا ”ماكسيمو جوركي“، التي تديرها ”بي.دي.في مارينا“، الذراع البحرية لشركة النفط الوطنية، هي الناقلة العملاقة الوحيدة التي تملكها الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بعد أن خسرت في عام 2020 ثلاث ناقلات لشركة ”بتروشاينا“ في إطار نزاع متعلق بديون.

وفي مارس/ آذار، أتمت الناقلة نقل شحنة من الخام الثقيل الفنزويلي في بحر الصين الجنوبي، بحسب موقع ”تانكر تراكرز دوت كوم“، وهو خدمة مراقبة تستخدم صور الأقمار الصناعية لتحديد مسار السفن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك