اقتصاد

أوكرانيا توقف تدفق بعض الغاز الروسي لأوروبا وتزعم تحقيق مكاسب عسكرية
تاريخ النشر: 11 مايو 2022 7:16 GMT
تاريخ التحديث: 11 مايو 2022 9:00 GMT

أوكرانيا توقف تدفق بعض الغاز الروسي لأوروبا وتزعم تحقيق مكاسب عسكرية

توقف تدفق بعض الغاز الروسي إلى أوروبا عبر نقطة عبور رئيسية في أوكرانيا اليوم الأربعاء، بينما زعمت كييف تحقيق مكاسب في ساحة المعركة على القوات الروسية الغازية

+A -A
المصدر: رويترز

توقف تدفق بعض الغاز الروسي إلى أوروبا عبر نقطة عبور رئيسية في أوكرانيا اليوم الأربعاء، بينما زعمت كييف تحقيق مكاسب في ساحة المعركة على القوات الروسية الغازية شملت استعادة أربع قرى في ثاني أكبر مدنها خاركيف.

ولا تزال أوكرانيا طريقا رئيسيا للغاز الروسي إلى أوروبا حتى بعد أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين بما أسماه ”عملية عسكرية خاصة“ في 24 فبراير شباط.

ويسعى الغرب من خلال تشديد عقوباته إلى حظر استخدام الطاقة الروسية أو التخلص التدريجي منها، خاصة أنها مصدر رئيسي لتمويل جهود بوتين الحربية ونقطة ضعف لأوروبا، خاصة ألمانيا.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، أظهرت بيانات من الشركة المشغلة لشبكة الغاز عدم وجود أي تدفق للغاز الروسي عبر نقطة العبور.

وألقت شركة الغاز الأوكرانية باللوم في تعليق تدفق الغاز على تدخل قوات الاحتلال الروسية، وقالت إنها ستعيد توجيه الغاز من نقطة عبور سوخرانيفكا، الواقعة في منطقة تحتلها القوات الروسية، إلى نقطة أخرى في منطقة تسيطر عليها أوكرانيا.

ومنذ أن اضطرت روسيا للتخلي عن الهجوم على العاصمة كييف في نهاية مارس آذار، تحاول قوتها الرئيسية تطويق القوات الأوكرانية في منطقة دونباس الشرقية، مستخدمة مدينة إيزيوم بالقرب من خاركيف، في الشمال الشرقي، قاعدة انطلاق لها.

وصمدت القوات الأوكرانية في الغالب أمام الهجمات من ثلاثة اتجاهات، ويقول كبار مسؤولي المخابرات الأمريكية إن الحرب وصلت الآن إلى طريق مسدود.

وقالت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز في واشنطن أمس الثلاثاء، إن بوتين يستعد فيما يبدو لصراع طويل وإن النصر الروسي في منطقة دونباس قد لا يُنهي الحرب.

لكن الهجوم المضاد بالقرب من خاركيف يمكن أن يشير إلى مرحلة جديدة مع دخول أوكرانيا في الهجوم، إذ من المحتمل أن تكون خطوط الإمداد إلى روسيا الآن معرضة للخطر.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن النجاحات الأوكرانية تدفع القوات الروسية تدريجيا للخروج من خاركيف التي تتعرض للقصف منذ بدء الحرب.

وأضاف في خطاب مصور ”لكنني أريد أيضا أن أحث جميع أفراد شعبنا.. على عدم الإفراط في المشاعر. ينبغي ألا نوجد جوا من الضغط المعنوي الزائد عن الحد، إذ من المتوقع تحقيق الانتصارات أسبوعيا بل ويوميا“.

جمع الجثث

وفي قريتي ستاري سالتيف وفيلخيفكا بالقرب من خاركيف، ذكر شهود من رويترز أن جنودا أوكرانيين جمعوا جثث جنود روس لقوا حتفهم في القتال.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، إن القوات الروسية تحاول منع القوات الأوكرانية من التقدم نحو الحدود في منطقة خاركيف وتحاول السيطرة بشكل كامل على بلدة روبيجني.

وأفاد حرس الحدود الأوكراني بأن القوات الروسية قصفت منطقتي سومي وتشيرنيهيف بالقرب من الحدود.

وقال على قناته على تيليجرام ”طائرات العدو أطلقت مرتين صواريخ غير موجهة على المناطق الحدودية لسومي. ووقعت أيضا حالتا قصف بقذائف المورتر في منطقة تشيرنيهيف“.

وفي الجنوب، قالت القوات المسلحة الأوكرانية إنها قصفت تسعة أهداف للعدو، مما كبده خسائر بلغت 79 جنديا و12 قطعة من العتاد، منها عربات مدرعة ومدافع هاوتزر.

وتركزت النيران الروسية في منطقة ميكولايف، حيث تضررت منازل خاصة وكذلك مزارع وخطوط كهرباء.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، إن القوات الروسية واصلت قصف مصنع الصلب في آزوفستال بالمدفعية والدبابات والطائرات في محاولة للسيطرة على آخر معقل للمقاومة الأوكرانية بمدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المدمرة.

وتقول أوكرانيا إن عشرات الآلاف من الأشخاص قتلوا في المدينة خلال الحصار الروسي المستمر منذ شهرين.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من أنباء القتال.

وأُجلي عشرات المدنيين من مصنع الصلب في الأيام القليلة الماضية، لكن بيترو أندريوشينكو مساعد رئيس بلدية ماريوبول، قال إن ما لا يقل عن 100 شخص ما زالوا بالداخل.

ويقترب عدد الأوكرانيين الذين فروا من بلادهم من ستة ملايين، وفقا للأمم المتحدة، التي تقول إن أزمة اللاجئين هناك هي الأسرع نموا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتنفي روسيا استهداف المدنيين وترفض المزاعم الأوكرانية والغربية بارتكاب جرائم حرب.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك