اقتصاد

فنزويلا تبدأ استيراد خام إيراني ثقيل للتكرير في مصافيها المحلية
تاريخ النشر: 09 مايو 2022 19:15 GMT
تاريخ التحديث: 09 مايو 2022 21:40 GMT

فنزويلا تبدأ استيراد خام إيراني ثقيل للتكرير في مصافيها المحلية

أظهرت وثائق من شركة النفط المملوكة للدولة في فنزويلا أن الأخيرة بدأت استيراد خام إيراني ثقيل لتغذية مصافي التكرير المحلية، حسب ما أوردت "رويترز". ويوسع هذا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أظهرت وثائق من شركة النفط المملوكة للدولة في فنزويلا أن الأخيرة بدأت استيراد خام إيراني ثقيل لتغذية مصافي التكرير المحلية، حسب ما أوردت ”رويترز“.

ويوسع هذا اتفاق مقايضة وقعه العام الماضي، البلدان اللذان يخضعان لعقوبات أمريكية.

وأشارت الوثائق إلى أن ”ما لا يقل عن 200 ألف برميل من الخام الإيراني الثقيل تم تسليمها في منتصف نيسان/أبريل، إلى مصفاة كاردون البالغ طاقتها 310 آلاف برميل يوميا، وهي ثاني أكبر مصفاة نفطية في فنزويلا“.

”في حين يجري تفريغ شحنة حجمها 400 ألف برميل من النفط الإيراني هذا الأسبوع في ميناء خوسيه الفنزويلي“، وفق المصدر ذاته.

وكان وزير النفط الإيراني جواد أوجي، قد قال يوم الثلاثاء الماضي، إنه التقى بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلال زيارته فنزويلا، وإن البلدين المنتجين للنفط يهدفان إلى تطوير تعاونهما.

وأضاف أوجي على ”تويتر“: ”عقدت اجتماعات مع رئيس فنزويلا السيد مادورو ومسؤولين فنزويليين رفيعي المستوى“.

وأشار إلى أن ”تاريخ العلاقات بين إيران وفنزويلا طويل ونريد استخدام كل الإمكانات لتطوير العلاقات والتعاون المشترك“.

وتوطّدت العلاقات الثنائية بين البلدين المنتجين للنفط بعد وصول الزعيم الاشتراكي هوغو تشافيز إلى السلطة (1999-2013).

وتعزّزت أكثر في عهد خلفه نيكولاس مادورو، الذي يحظى أيضا بدعم روسيا والصين، لا سيّما بعد العقوبات التي فرضتها واشنطن على الصادرات النفطية الإيرانية والفنزويلية وعلى مسؤولين في البلدين.

وفي العام 2020، حينما كانت فنزويلا ترزح تحت وطأة نقص حاد في الوقود بسبب التراجع الحاد في إنتاج النفط الخام، تلقّت كراكاس شحنتين محمّلتين بالوقود والمشتقات النفطية أرسلتهما طهران لحلحلة الأزمة.

ونهاية العام 2020، أكد وزير الخارجية الإيراني آنذاك محمد جواد ظريف خلال زيارة أجراها لكراكاس أن بلاده ستقف على الدوام ”إلى جانب“ فنزويلا.

وفي شباط/فبراير الماضي، أفادت بيانات لتتبع حركة السفن ووثيقة من شركة بأن شحنة حجمها 2.1 مليون برميل من المكثفات الإيرانية وصلت إلى المياه الفنزويلية، وتنقل إمدادات إلى شركة النفط الوطنية الفنزويلية التي تديرها الدولة للاستخدام في تخفيف نفطها الثقيل جدا للتصدير، حسب ”رويترز“.

وكانت فنزويلا وإيران قد أبرمتا العام الماضي، عقدا لمبادلة المكثفات الإيرانية، وهي درجة خفيفة جدا من النفط، بالخام الفنزويلي الثقيل.

وأثبتت المبادلة أهميتها في الإبقاء على إنتاج الشركة الفنزويلية وزيادة صادراتها.

وترسل فنزويلا شحنات من وقود الطائرات إلى إيران مقابل واردات من البنزين تحتاجها، وذلك في إطار اتفاق مقايضة.

وتخضع فنزويلا وإيران لعقوبات أمريكية شلت صناعة النفط في البلدين، لكنهما عززتا تعاونهما بزيادة التجارة الثنائية التي شملت حتى الآن النفط الخام والمكثفات ومكونات مصافي التكرير والذهب والمواد الغذائية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك