اقتصاد

فيتول ترسل أول شحنة من خام "إسبو" الروسي إلى الإمارات
تاريخ النشر: 04 مايو 2022 7:08 GMT
تاريخ التحديث: 04 مايو 2022 10:20 GMT

فيتول ترسل أول شحنة من خام "إسبو" الروسي إلى الإمارات

كشفت بيانات من بضع شركات متخصصة في التحليلات أن شركة فيتول، أكبر شركة عالمية مستقلة لتجارة النفط، قامت بتحميل شحنة من خام "إسبو" الروسي إلى الإمارات هذا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

كشفت بيانات من بضع شركات متخصصة في التحليلات أن شركة فيتول، أكبر شركة عالمية مستقلة لتجارة النفط، قامت بتحميل شحنة من خام ”إسبو“ الروسي إلى الإمارات هذا الأسبوع، في أول رحلة لهذه الدرجة من الخام.

وأظهرت بيانات من شركات رفينيتيف وكبلر وفورتيكسا، أن الناقلة كريتي بريز وهي من فئة ناقلات سويزماكس، حملت شحنة 740 ألف برميل من ميناء كوزمينو في منطقة الشرق الأقصى في الثالث من أيار/ مايو، وأنها تتجه إلى ميناء الفجيرة في الإمارات.

ووفقا للبيانات التي أوردتها ”رويترز“، من المنتظر أن تفرغ الناقلة شحنتها في ميناء الفجيرة في نهاية مايو/ أيار أو مطلع يوليو/ حزيران.

وقال اثنان من المتعاملين يرصدان خام إسبو إن هذا الخام يباع عادة لشمال آسيا.

ولم يتسن التواصل مع فيتول للتعقيب.

ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن عقوبات على النفط الروسي اليوم الأربعاء بسبب غزو موسكو لأوكرانيا الذي تصفه بأنه ”عملية عسكرية خاصة“.

وسبق أن ذكرت فيتول أن أحجام النفط الروسي المتداولة، ”ستنخفض بشدة في الربع الثاني من العام مع تراجع الالتزامات الحالية المتعاقد عليها“.

وأضافت أنها ستوقف تجارة النفط الروسي بحلول نهاية 2022.

وكانت صحيفة ”فايننشال تايمز“ أكدت في تقرير لها الثلاثاء، أن شركات تكرير مستقلة في الصين بدأت شراء النفط الروسي بخصومات حادة.

وقال مسؤول في مصفاة مستقلة في شاندونغ إنه لم يعلن علنًا عن صفقات مع موردي النفط الروس منذ بدء حرب أوكرانيا من أجل تجنب الخضوع للتدقيق والتعرض للعقوبات الأمريكية.

وأضاف المسؤول أن المصفاة استحوذت على بعض حصة شراء الخام الروسي من شركات تجارة السلع المملوكة للدولة، والتي يُنظر إليها على أنها تمثل بكين وقد رفضت في الغالب توقيع عقود توريد جديدة.

العديد من الشركات الغربية تفرض عقوبات ذاتية أو تكافح لتأمين الشحن أو التمويل اللازم لشراء صادرات السلع الأساسية الروسية؛ ما يزيد التوقعات بأن الصين المتعطشة للطاقة ستتدخل وتشتري البراميل غير المَبيعة.

وتكشف المشتريات من مصافي التكرير المستقلة في الصين عن كيفية تجاوز بعض المستوردين الطرق التقليدية للوصول إلى النفط الروسي الرخيص؛ ما يساعد بكين في الحفاظ على مكانة منخفضة في الوقت الذي يفرض فيه الغرب عقوبات على موسكو.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك