اقتصاد

النفط يواصل مكاسبه والسعودية قد تخفض أسعار الخام إلى آسيا
تاريخ النشر: 29 أبريل 2022 8:26 GMT
تاريخ التحديث: 29 أبريل 2022 10:50 GMT

النفط يواصل مكاسبه والسعودية قد تخفض أسعار الخام إلى آسيا

صعدت أسعار النفط لليوم الرابع، اليوم الجمعة، مع تغلب المخاوف من اضطراب الإمدادات الروسية على تأثير قيود الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 في الصين، أكبر مستورد للخام في

+A -A
المصدر: رويترز

صعدت أسعار النفط لليوم الرابع، اليوم الجمعة، مع تغلب المخاوف من اضطراب الإمدادات الروسية على تأثير قيود الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، والتي تلقي بظلالها على الطلب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 88 سنتا أو 0.8 بالمئة إلى 108.47 دولار للبرميل، بعد صعودها 2.1 بالمئة في الجلسة السابقة.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 55 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 105.91 دولار للبرميل، بعد زيادة 3.3 بالمئة أمس الخميس.

ويتجه الخامان صوب إنهاء الأسبوع، على ارتفاع وتسجيل مكاسب لخامس شهر على التوالي بدعم من زيادة احتمالات انضمام ألمانيا إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي في حظر النفط الروسي.

لكن أسعار النفط ما زالت متقلبة، إذ لم تبد الصين أي مؤشر على تخفيف إجراءات الإغلاق برغم تأثيرها على اقتصادها وسلاسل الإمداد العالمية.

وفيما يتعلق بالإمدادات قالت ستة مصادر في تكتل ”أوبك+“ لمنتجي النفط لرويترز، أمس الخميس، إن التكتل سيلتزم على الأرجح بالاتفاق الراهن للإنتاج، وسيتفق على زيادة صغيرة أخرى في الإنتاج لشهر حزيران/يونيو، في اجتماعه الذي يعقد في الخامس من أيار/مايو.

من جانب آخر، قال متعاملون اليوم الجمعة، إن من المتوقع أن تخفض السعودية، أكبر مصدر للنفط، أسعار درجات خامها إلى آسيا في حزيران/يونيو، بعد تراجع الأسعار من ارتفاعات قياسية في الشهر الماضي، في أعقاب إجراءات إغلاق لمكافحة كوفيد-19 حدت من الطلب في الصين أكبر مستورد عالمي للخام.

واضطربت الأسواق العالمية، في الشهر الماضي؛ بسبب العقوبات الغربية على روسيا، أكبر منتج ومصدر عالمي للخام ومنتجات النفط معا؛ الأمر الذي قد يقيد الإمدادات؛ مما دفع العلاوات الفورية وأسعار العقود محددة المدة في منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات مرتفعة قياسية.

غير أن قيود مكافحة كوفيد-19 في الصين تسببت في تهدئة الطلب ودفعت الأسعار للتراجع هذا الشهر.

كما لا تزال كميات كبيرة من النفط الروسي التي غيرت مسارها بسبب العقوبات الأوروبية في الطريق إلى الصين والهند، في حين تسحب اليابان وكوريا الجنوبية من احتياطيات النفط الاستراتيجية؛ مما خفف مخاوف الإمدادات.

وكشف استطلاع رأي أجرته رويترز لسبعة مصادر تكرير، أن شركة النفط السعودية الحكومية أرامكو من المتوقع أن تخفض سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف في يونيو حزيران بين 5 و5.50 دولار للبرميل من علاوة قياسية للبرميل بمقدار 9.35 دولار فوق متوسط سعري خام دبي على منصة بلاتس للتسعير والخام العماني في بورصة دبي للطاقة.

وقال أحد المشاركين في استطلاع الرأي، إن ”خفض الأسعار يرجع لهوامش التكرير الضعيفة في الصين بفعل قيود مكافحة كوفيد-19 وقلة حصص منتجات التصدير؛ مما يحرم شركات التكرير الصينية من شحن الوقود الفائض إلى الخارج“.

وذكر مشارك آخر، وهو الوحيد الذي يتوقع خفضا أقل للأسعار بين ثلاثة وأربعة دولارات للبرميل، أنه يتوقع هوامش تكرير قوية تدعم أسعار البيع الرسمية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك