اقتصاد

زيادة أسعار النفط ستدعم اقتصادات الخليج وسط مخاطر التضخم
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 7:38 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 10:25 GMT

زيادة أسعار النفط ستدعم اقتصادات الخليج وسط مخاطر التضخم

خلص استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين، إلى أن النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي سيتسارع هذا العام إلى وتيرة لم يشهدها في آخر عشر سنوات، وقالوا

+A -A
المصدر: رويترز

خلص استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين، إلى أن النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي سيتسارع هذا العام إلى وتيرة لم يشهدها في آخر عشر سنوات، وقالوا إن ارتفاع التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي هما أكبر المخاطر.

وارتفعت أسعار الخام، المحرك الرئيس لاقتصادات الخليج، بعد أن غزت روسيا أوكرانيا في فبراير/ شباط وحافظت على ارتفاعها؛ ما أعطى دفعة كبيرة لاقتصادات المنطقة الغنية بالنفط والغاز.

وتوقع استطلاع أجرته رويترز في الفترة من الـ12 إلى الـ22 أبريل/ نيسان، أن يبلغ متوسط النمو الإجمالي لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي الستة 5.9% هذا العام، وهي أسرع وتيرة منذ 2012.

وبالنسبة للسعودية، أكبر اقتصاد في المنطقة ومصدر النفط الخام الرائد عالميا، رفع نحو 80% من المشاركين، أو 17 من أصل 22 مشاركا، توقعاتهم مقارنة مع الاستطلاع السابق في يناير/ كانون الثاني.

فقد توقعوا نموا عند 6.3% في 2022 ارتفاعا من 5.7% كان متوقعا قبل ثلاثة أشهر، وهو ما يعقبه تراجع إلى 3.2% في العام المقبل. وإذا حدث ذلك، فسيكون النمو في 2022 هو الأسرع منذ 2011 عندما بلغ متوسط سعر النفط نحو 111 دولارا للبرميل.

وبلغ النمو المتوقع في الكويت 6.4%، وفي الإمارات 5.6%، ليكون الأسرع في نحو عشر سنوات.

وجاء النمو المتوقع لقطر وسلطنة عمان والبحرين عند نحو 4%، ليكون الأسرع منذ بضع سنوات.

وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، يوم الاثنين، لتواصل خسائرها في الأسبوع الماضي مع تزايد القلق من أن تمديد تدابير الإغلاق لمكافحة ”كوفيد-19“ في شنغهاي والزيادات المحتملة في أسعار الفائدة الأمريكية ستضر بالنمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط.

وفي شنغهاي، أقامت السلطات أسيجة خارج المباني السكنية؛ ما أثار غضبا شعبيا جديدا. وفي بكين بدأ كثيرون في تخزين المواد الغذائية خوفا من إغلاق مماثل بعد ظهور حالات عدوى قليلة.

وبحلول الساعة الـ09:13 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.63 دولار أو 4.3 % إلى 102.02 دولار للبرميل ولامست 101.94 دولار في وقت سابق من الجلسة في أدنى مستوى منذ الـ12 من نيسان/ أبريل.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 4.11 دولار أو أربعة بالمئة إلى 97.96 دولار للبرميل.

وضعف النفط أيضا مع احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكي؛ ما يعزز الدولار. ويجعل الدولار القوي السلع المسعرة به أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وخسر كلا الخامين القياسيين للنفط، ما يقرب من 5% الأسبوع الماضي، بسبب مخاوف بشأن الطلب، وتراجع خام برنت بشدة بعد أن بلغ الشهر الماضي 139 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ 2008.

واكتسب النفط دعما من شح المعروض. وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى خفض الإمدادات بالفعل بسبب العقوبات الغربية وتجنب العملاء شراء النفط الروسي، لكن السوق قد تشهد شحًّا أكبر في الإمدادات مع احتمال فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على الخام الروسي.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك