اقتصاد

النفط يرتفع بعد تخفيف شنغهاي قيود كورونا وانخفاض إنتاج روسيا
تاريخ النشر: 12 أبريل 2022 21:05 GMT
تاريخ التحديث: 13 أبريل 2022 0:45 GMT

النفط يرتفع بعد تخفيف شنغهاي قيود كورونا وانخفاض إنتاج روسيا

ارتفعت أسعار النفط عند الإغلاق، اليوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن الطلب في الصين بعد أن خففت شنغهاي بعض القيود المتعلقة بانتشار مرض كوفيد-19، ومع انخفاض

+A -A
المصدر: رويترز

ارتفعت أسعار النفط عند الإغلاق، اليوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن الطلب في الصين بعد أن خففت شنغهاي بعض القيود المتعلقة بانتشار مرض كوفيد-19، ومع انخفاض إنتاج روسيا من النفط، ومكثفات الغاز، لأدنى مستوى منذ 2020، بينما حذرت ”أوبك“ من أنه سيكون من المستحيل زيادة الإنتاج بما يكفي لتعويض خسارة إمدادات روسيا.

وارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة 6.16 دولار أو 6.3 % إلى 104.64 دولار للبرميل عند التسوية.

كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 6.31 دولار أو 6.7 % إلى 100.60 دولار.

وانخفض الخامان 4 % عند الإغلاق، يوم الإثنين.

وقالت شنغهاي، يوم الإثنين، إن أكثر من 7 آلاف منطقة سكنية اعتبرت منخفضة الخطورة إذ لم تسجل بها أي إصابات جديدة لمدة 14 يومًا، وتقرر الأحياء أي منها سترفع عنه القيود.

كما حذرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من أنه قد يتم فقد نحو 7 ملايين برميل من النفط الروسي، وغيره من المشتقات، للتصدير اليومي بسبب العقوبات أو الإجراءات التطوعية، وأنه سيكون من المستحيل تعويض هذه الكميات.

وذكر مصدران مطلعان، اليوم الثلاثاء، أن إنتاج روسيا من النفط، ومكثفات الغاز، انخفض إلى أقل من 10 ملايين برميل يوميًا، أمس، وهو أدنى مستوى، منذ يوليو / تموز 2020، في الوقت الذي عرقلت فيه العقوبات، والمشاكل اللوجستية، تجارة البلاد النفطية.

وقال المصدران إن متوسط إنتاج النفط الروسي انخفض إلى 10.3 مليون برميل يوميًا، في الفترة من الأول إلى الحادي عشر من أبريل/ نيسان، من 11.01 مليون برميل، في مارس/ آذار، وهو انخفاض بنسبة 6 %.

ولم يتفق الاتحاد الأوروبي بعد على أي حظر للنفط الروسي، لكن بعض وزراء الخارجية قالوا إن هذا الخيار لا يزال مطروحًا.

وقال ”إدوارد مويا“ كبير محللي السوق لدى واندا: ”لا تزال سوق النفط عرضة لصدمة كبيرة إذا تم فرض عقوبات على الطاقة الروسية، ولا يزال هذا الخطر قائمًا“.

وخفّضت أوبك، اليوم الثلاثاء، توقعاتها لإنتاج النفط الروسي بمقدار 530 ألف برميل يوميًا لعام 2022، لكنها قلصت أيضًا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام، في عام 2022، مشيرة إلى تبعات الغزو الروسي لأوكرانيا، وارتفاع التضخم مع ارتفاع أسعار النفط الخام، وعودة ظهور سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في الصين.

وتعتزم الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية سحب نحو 240 مليون برميل، على مدى الأشهر الستة المقبلة، في محاولة لتهدئة السوق، منها 180 مليون برميل ستسحب من المخزونات الأمريكية بمعدل مليون برميل يوميًا، اعتبارًا من مايو/ أيار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك