اقتصاد

إيران: حجم إنتاج النفط ارتفع إلى مستوى ما قبل العقوبات
تاريخ النشر: 25 مارس 2022 14:43 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2022 15:50 GMT

إيران: حجم إنتاج النفط ارتفع إلى مستوى ما قبل العقوبات

أعلنت وزارة النفط الإيرانية اليوم الجمعة، عن عودة طاقة إنتاج النفط في البلاد إلى ما كانت عليه قبل العقوبات الأمريكية التي جرى فرضها عام 2018 بعد انسحاب إدارة

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

أعلنت وزارة النفط الإيرانية اليوم الجمعة، عن عودة طاقة إنتاج النفط في البلاد إلى ما كانت عليه قبل العقوبات الأمريكية التي جرى فرضها عام 2018 بعد انسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

وقالت دائرة العلاقات العامة في وزارة النفط الإيرانية في بيان لها نشرته وكالة أنباء ”فارس نيوز“، اليوم الجمعة: ”لقد وصلت الطاقة الإنتاجية النفطية قبل العقوبات إلى أكثر من 3.8 مليون برميل يوميًا“.

وأضاف البيان أن ”أحد وعود وزارة النفط في حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي قد تحققت بعودة إنتاج النفط الإيرانية إلى المستوى السابق لأوانه للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب“.

واعتبرت وزارة النفط الإيرانية بأن هذا ”حدث مهم“، مشيرة إلى أنه ”إضافة إلى تلبية احتياجات المصافي المحلية، يمكن أن يفتح يد إيران لزيادة صادرات النفط واستعادة حصتها في سوق النفط العالمي“.

ووفق تقرير الوزارة الإيرانية، فقد كانت طاقة إنتاج النفط الإيرانية حوالي 3.838 مليون برميل يوميًا قبل العقوبات الأمريكية، التي انخفضت في السنوات السابقة بسبب الافتقار إلى التخطيط وانخفاض الاستثمار.

وفي سياق متصل، أشار الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، محسن خجسته مهر، في وقت سابق إلى خطة الشركة لزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الإيراني، وقال: ”من الخطط الجادة إعادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى فترة ما قبل العقوبات بنهاية العام الإيراني الذي انتهى يوم السبت الماضي“.

وأوضح خجسته مهر أن ”الطاقة الإنتاجية للنفط في إيران انخفضت في عهد الرئيس السابق حسن روحاني“، زاعماً أن ”شركة النفط الوطنية تعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط إلى 4 ملايين برميل يوميًا بنهاية عام 2022“.

وتعرضت إيران لموجة من العقوبات القاسية والصارمة من قبل إدارة الرئيس ترامب عام 2018، شملت قطاعات مختلفة في مقدمتها صادرات النفط التي تراجعت بشكل حاد.

وتقول حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن هناك زيادة في صادرات النفط للخارج، لكنها ترفض الكشف عن حجم الصادرات والآليات التي تتبعها في التحايل على العقوبات الأمريكية.

ومنذ أبريل/نيسان العام الماضي، تخوض إيران جولة من المحادثات مع القوى الدولية بهدف الوصول إلى تفاهم يعيد إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي بموجبه يتم رفع العقوبات عنها مقابل التزامها ببنود الاتفاق فيما يتعلق بالأنشطة النووية.

وتشارك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في تلك المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي مع إيران بطريقة غير مباشرة.

وتوقفت المفاوضات في 11 آذار/مارس الجاري بسبب خلافات لم يتم حلها، بينما تقول طهران إن التوصل إلى الاتفاق بات قريباً ويحتاج إلى قرار سياسي من واشنطن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك