اقتصاد

أرامكو السعودية تبني مصفاة ومجمع بتروكيماويات باستثمار ضخم في الصين‎‎
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 19:58 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 21:45 GMT

أرامكو السعودية تبني مصفاة ومجمع بتروكيماويات باستثمار ضخم في الصين‎‎

أعلنت شركة النفط السعودية العملاقة (أرامكو)، اليوم الخميس، عن استثمار جديد لها في قطاع الطاقة في الصين، التي تصفها بحجر الزاوية في استراتيجيتها للتوسّع في آسيا.

+A -A
المصدر: الرياض - إرم نيوز

أعلنت شركة النفط السعودية العملاقة (أرامكو)، اليوم الخميس، عن استثمار جديد لها في قطاع الطاقة في الصين، التي تصفها بحجر الزاوية في استراتيجيتها للتوسّع في آسيا.

وقالت الشركة الحكومية، التي تدير إنتاج النفط في أكبر بلد مصدر له في العالم، إن استثمارها الجديد يتضمن تأسيس منشاة ضخمة تضم مصفاة ومجمع بتروكيماويات في مدينة بانجين بمقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين.

وسيضم المجمع مصفاة بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف برميل يوميًا، ووحدة تكسير ”إثيلين“، تعد أساسًا بتروكيماويًا لتصنيع آلاف المنتجات اليومية، لتسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمنتجات الكيميائية في الصين.

وأوضح بيان صدر عن ”أرامكو“ أن المجمع المتكامل للتكرير والبتروكيماويات سيبدأ أعماله في العام 2024 كما هو متوقع، حيث سيتم فيه تحويل السوائل إلى كيميائيات عبر توريد أرامكو ما يصل إلى 210 آلاف برميل يوميًا من النفط الخام للمجمع.

ويخضع الاستثمار الجديد لاستكمال توثيق المعاملات، والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة وشروط الإغلاق.

وتعمل شركة ”أرامكو هواجين“ للبتروكيميائيات، وهي مشروع مشترك تم تأسيسه عام 2019 بين أرامكو السعودية، وشركة مجموعة ”شمال هواجين للصناعات الكيماوية“، وشركة ”بانجين“، على تطوير المشروع الاستثماري الجديد.

وقال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة في أرامكو السعودية، محمد القحطاني، عقب الإعلان عن الاستثمار الجديد، إن الصين أحد أهم المحركين للطلب العالمي على الكيميائيات، وتُعد هذه الشراكة معلمًا رئيسًا آخر في رحلتنا معًا.

وجاء الإعلان عن المشروع الجديد بعد يومين فقط من توقيع أرامكو عبر شركة ”أرامكو آسيا المحدودة“ التابعة لها على مذكرة تفاهم مع الشركة الصينية للبترول والكيميائيات (ساينوبك)، بشأن تعاون محتمل في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في الصين.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال، في لقاء مطول مع مجلة ”أتلاتنك“ الأمريكية، قبل أيام، إن استثمارات بلاده في الصين تنمو هناك بسرعة كبيرة، وستتجاوز رقم نحو مئة مليار دولار الذي وصلته حالياً.

وبجانب الاستثمارات الكبيرة بين البلدين، شملت خطط الرياض طويلة الأمد لتطوير علاقتها مع الصين، تعليم اللغة الصينية في مدارس المملكة، في مؤشر يعكس نظرة الرياض لصعود القوة الآسيوية عالمياً بعد عقود من الهيمنة الغربية.

وتحتفظ السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، بمركزها كأكبر مورد للصين بشكل شبه دائم، وبما يقارب المليوني برميل يومياً من الخام.

وتقول أرامكو إنها تعطي الأولوية لأمن طاقة الصين على مدى الخمسين عاما القادمة، وتعمل في الوقت نفسه مع الجامعات والشركات الصينية في أنظمة وتقنيات وقود المحركات الأنظف لتحويل الخام إلى كيماويات، وتقليل انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من مصادر الطاقة الحالية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك