اقتصاد

العتيبة: الإمارات تفضل زيادة إنتاج النفط
تاريخ النشر: 09 مارس 2022 17:52 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2022 19:50 GMT

العتيبة: الإمارات تفضل زيادة إنتاج النفط

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، قال إن الإمارات تفضل زيادة إنتاج النفط، وستشجع منظمة أوبك للدول المنتجة للنفط على النظر في

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، قال إن الإمارات تفضل زيادة إنتاج النفط، وستشجع منظمة أوبك للدول المنتجة للنفط على النظر في مستويات إنتاج أعلى.

ونقلت محطة سي.إن.إن وصحيفة فاينانشيال تايمز، اليوم الأربعاء، عن بيان من سفير الإمارات لدى واشنطن أن بلاده تفضل زيادة إنتاج النفط، وسوف تشجع أوبك على بحث رفعه.

وأضاف السفير أنه ”لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة موردًا موثوقًا ومسؤولًا للطاقة للأسواق العالمية لأكثر من 50 عامًا، وتؤمن بأن الاستقرار في أسواق الطاقة أمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي“.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن إن الإمارات تقدم الدعم لزيادة إنتاج النفط، بحسب ما جاء في وكالة رويترز.

وبهذا تكون الإمارات أول دولة عضو في منظمة أوبك تدعو إلى زيادة الإنتاج.

وكان وزير الطاقة الألماني روبيرت هيك وجه، الثلاثاء، ”نداء عاجلا“ إلى مجموعة أوبك، داعيا إياها إلى ”زيادة الإنتاج“ لكبح ارتفاع الأسعار.

وتعد السعودية والإمارات، وبدرجة أقل الكويت والعراق، الدول الوحيدة في منظمة أوبك القادرة على ضخ المزيد من النفط.

وتملك هذه الدول طاقة احتياطية تقدر بما بين 2,5 مليون و3 ملايين برميل يوميا.

ومع ذلك، فإن ضخ هذه الكميات الإضافية لن يعوض انخفاض الصادرات الروسية، بحسب وكالة فرانس برس.

وتشهد أسعار النفط والغاز ارتفاعا متزايدا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا يوم 24 شباط/ فبراير؛ بسبب مخاوف الإمدادات المرتبطة بالاجتياح الروسي، لا سيما وأن موسكو تعد لاعبا مؤثرا في أسواق الطاقة العالمية.

ومنذ إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا، يوم أمس الثلاثاء، أنهما ستقطعان واردات الطاقة الروسية ردا على غزو روسيا لأوكرانيا ضمن جملة العقوبات الأخرى، ارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية جديدة لم تصل لها منذ أكثر من عقد.

وارتفعت أسعار النفط بالسوق الأمريكية العالمية في تعاملات ”وول ستريت“، اليوم الأربعاء، لتواصل مكاسبها لليوم الرابع على التوالي، ولتلامس مستوياتها التاريخية التي سجلتها للمرة الأولى منذ عام 2008.

تباين التحليلات

من جهتها، قالت نائبة رئيس مكتب مؤسسة ”إنرجي انتليجنس“ المتخصصة بالطاقة أمينة بكر: ”بحسب تقديراتنا، فإن الصادرات الروسية من النفط الخام والمنتجات المكررة انخفضت بنحو 3 ملايين برميل يوميا، ويمكن أن تتقلص بمقدار مليوني برميل إضافي خلال الأسابيع المقبلة“.

وحول إمكانية انخفاض الأسعار، ترى الوكالة الفرنسية أنه ”من الناحية النظرية، نعم، لكن استخدام القدرات الاحتياطية سيحد من مجال المناورة الذي تملكه البلدان المنتجة للنفط حال حدوث اضطرابات جديدة في الإمدادات، في حين تخشى من تأثير الذعر على السوق في حال استخدام كافة السعات الاحتياطية، ما قد يؤثر عكسيا ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار“.

ويرى الرئيس التنفيذي لشركة ”سي ماركتس“ يوسف الشمري أن ”الأسعار قد لا تنخفض كثيرا، وستكون الأسواق عرضة لأي صدمات تعطّل العرض، ولن يتمكن أي منتج من التعامل معها، وأن الأسعار ستبقى في حدود الثلاثة أرقام بسبب الأخطار الجيوسياسية“.

واعتبرت الوكالة الفرنسية أنه ”من مصلحة دول الخليج العمل بشكل موحد وبتنسيق تام، في إطار مجموعة أوبك وأيضا مع الحلفاء بقيادة روسيا في مجموعة أوبك بلاس؛ بهدف تجنب حرب الأسعار والاحتفاظ بالسيطرة على السوق.

ويرى الرئيس التنفيذي لشركة ”قمر“ للطاقة في دبي روبين ميلز أنه ”من الصعب التوصل إلى اتفاق في إطار أوبك بلاس على زيادة معدلات الإنتاج، إذ تقوم غالبية الأعضاء بالإنتاج بالفعل بالمستويات القصوى، وروسيا نفسها عضو في المجموعة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك