اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وبيلاروسيا
تاريخ النشر: 09 مارس 2022 12:42 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2022 15:25 GMT

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا وبيلاروسيا

قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، إن التكتل وافق على فرض عقوبات على 14 آخرين من كبار رجال الأعمال الروس أصحاب النفوذ وتجميد العلاقات مع البنك المركزي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، إن التكتل وافق على فرض عقوبات على 14 آخرين من كبار رجال الأعمال الروس أصحاب النفوذ وتجميد العلاقات مع البنك المركزي في روسيا البيضاء.

وذكرت المفوضية في بيان، إن العقوبات الجديدة التي جاءت ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا، والتي يقول الاتحاد الأوروبي إن مينسك تدعمه، ”تشمل استبعاد أكبر ثلاثة بنوك في روسيا البيضاء من نظام سويفت للمدفوعات“.

كما تحظر العقوبات ”المعاملات مع البنك المركزي في روسيا البيضاء المتعلقة بإدارة الاحتياطيات أو الأصول، وتوفير التمويل العام للتجارة والاستثمار هناك“.

كما فرض الاتحاد عقوبات على 160 فردا آخرين، من بينهم 14 من رجال الأعمال البارزين المشاركين في القطاعات الاقتصادية الرئيسية التي توفر مصدرا كبيرا للإيرادات لموسكو بما في ذلك الصناعات المعدنية والأدوية والاتصالات والصناعات الرقمية.

وكانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أن الاتحاد الأوروبي وافق على حزمة عقوبات جديدة تستهدف كبار المسؤولين ورجال الأعمال من ذوي النفوذ السياسي في روسيا ردا على غزو روسيا لأوكرانيا.

وقالت فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس الأوروبي، في سلسلة من التغريدات على موقع ”تويتر“، إن ”العقوبات الجديدة ستتضمن قيودا على القطاع البحري، بالإضافة إلى استبعاد ثلاثة بنوك في روسيا البيضاء من نظام سويفت المصرفي“.

وأضافت أنه سيتم اعتماد العقوبات بشكل رسمي من قبل زعماء الاتحاد، المكون من 27 دولة، في قمة تُعقد في فرساي بفرنسا، يومي الخميس والجمعة.

من جانبه، ندد الكرملين اليوم الأربعاء، بما وصفها ”حربا اقتصادية“ تشنها الولايات المتحدة على روسيا بعد إعلان واشنطن حظرا على الواردات الأمريكية من الغاز والنفط الروسيين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في حديثه للصحفيين، قوله ”أعلنت الولايات المتحدة حربا اقتصادية على روسيا وهم يشنون هذه الحرب“.

يأتي ذلك، وسط توقعات لتقارير غربية بألّا تكون العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على روسيا سببا يؤدي لإيقاف الدبابات الأوكرانية، حيث يجب تقديم حوافز للرئيس الروسي لإقناعه بالجلوس على طاولة المفاوضات.

وفي هذا السياق، اعتبرت مجلة ”فورين أفيرز“ الأمريكية اليوم الأربعاء، أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على روسيا ”لن توقف دباباتها في أوكرانيا“ وأنه ”يجب تقديم حوافز“ للرئيس فلاديمير بوتين لإقناعه بوقف الحرب والجلوس على طاولة المفاوضات.

وفي تقرير حول الحرب في أوكرانيا، حذرت المجلة من ”أيام صعبة للغاية“ في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن الدول الغربية يمكن أيضا أن تلجأ لوساطة دول أخرى تحتفظ بعلاقات جيدة مع موسكو بما فيها الصين وتركيا.

بدورها، كشفت مجلة ”بوليتوكو“ الأمريكية، أن هناك عدة عوامل دفعت الرئيس جو بايدن إلى اتخاذ قرار حظر واردات النفط من روسيا بعد تعرضه لضغوط من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه.

وأضافت المجلة أن الضغوط التي مارسها الحزب الديمقراطي كانت قوية وسريعة، وتعود لعدة أسباب أهمها مناشدات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأشارت إلى أن زيلينسكي قدم ثلاثة طلبات رئيسية للمشرعين الأمريكيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد الهجمات الروسية في بلاده.

وقالت المجلة، إن ”المشرعين الأمريكيين رأوا أن إنهاء مشتريات الوقود الأحفوري من موسكو هو الشيء الذي طلبه زيلينسكي ويستطيعون تلبيته“.

ورأت أنه مع رفض الدول الغربية بشكل موحد لدعوات زيلينسكي لإنشاء منطقة حظر طيران فوق بلاده، سرعان ما أصبح حظر النفط الروسي ”أمرًا ملحًا وسائدًا في واشنطن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك