انخفاض النفط يضغط على موازنة العراق

انخفاض النفط يضغط على موازنة العراق

العراق- توقع وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي اليوم السبت أن تواجه موازنة بلاده ضغوطا عديدة بسبب تراجع أسعار النفط وصعوبات الانتاج.

وأقر الوزير العراقي بوجود تحديات تواجه عملية الانتاج النفطي في ظل انخفاض الأسعار، كاشفا عن ضغوط جديدة ستتعرض لها الموازنة العامة للبلاد خلال العام الجاري بسبب الانخفاض في الأسعار.

وقال عبد المهدي خلال اجتماع تنسيقي للمحافظات المنتجة للنفط في محافظة البصرة ”إننا نواجه تحديات حقيقية في إنتاج النفط وانخفاض أسعاره وتأثيراته على الموازنة الاتحادية“.

وأكد الوزير العراقي ”نسيطر فقط على زيادة استثمارنا للنفط والغاز في أسواقنا المحلية وعلى مواصلة صادراتنا فيها وما توفره لنا من موارد تستند عليها الموازنة، أما ما يخص أسعار النفط فليس لنا اي سيطرة عليها“.

وشدد على أن ”العملية الانتاجية تعاني نواقص عديدة وأن الموازنة تعاني من ضغوط بسبب انخفاض أسعار النفط“.

وأشار الوزير العراقي إلى أن ”الوزارة ستعمل بكل طاقتها لزيادة الانتاج النفطي ونتوقع أن ترتفع الاسعار في الأسواق العالمية مستقبلا ولكن بشكل تدريجي“.

ويعتمد العراق على واردات النفط لتمويل 95 % من الموازنة، وينتج نحو 2.5 مليون برميل يوميا، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يوميا.

وتعول الحكومة العراقية على عقود النفط لرفع انتاج البلاد من الخام إلى نحو 8 ملايين برميل يوميا في السنوات القليلة القادمة.

وحققت صادرات النفط العراقية ارتفاعا طفيفا في فبراير الماضي لتسجل 2.597 مليون برميل يوميا مقارنة بتصدير 2.560 في الشهر السابق عليه.

ويسعى العراق لرفع صادراته النفطية بإضافة 550 ألف برميل يوميا بعد الاتفاق الأخير بين الحكومة المركزية وإقليم شمال العراق.

ويواجه العراق أزمة اقتصادية اضطرته إلى تقليل حجم الموازنة المالية نتيجة انخفاض أسعار النفط إلى دون الـ50 دولارا للبرميل والبدء بسياسة التقشف، فيما أعلنت وزارة المالية الشهر الماضي أنها ستزيد الضرائب على بعض الخدمات المقدمة.

وفقدت أسعار النفط أكثر من 50 % من قيمتها منذ منتصف 2014 وحتى نهاية يناير الماضي، فيما اقتربت الأسعار من أدنى مستوى في 6 سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com