اقتصاد

تقرير: الصين تكتسح مصافي النفط الأمريكية والعالمية في 2021
تاريخ النشر: 31 مارس 2021 20:04 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2021 6:50 GMT

تقرير: الصين تكتسح مصافي النفط الأمريكية والعالمية في 2021

قالت شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية إن الصين ستتصدر معالجي النفط الخام عالميا خلال العام الحالي، خاصة أن ذلك يأتي في ضوء التوجه الصيني لتحييد طاقة الكربون. وأضافت

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

قالت شبكة ”بلومبيرغ“ الأمريكية إن الصين ستتصدر معالجي النفط الخام عالميا خلال العام الحالي، خاصة أن ذلك يأتي في ضوء التوجه الصيني لتحييد طاقة الكربون.

وأضافت الشبكة في تقرير أن ”طاقة التكرير بالصين تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا منذ مطلع الألفية، وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أنها ستتجاوز الولايات المتحدة هذا العام“.

ومن المتوقع أن ”ترتفع معالجة النفط الخام إلى مليار طن سنويًا، أو 20 مليون برميل يوميًا، بحلول عام 2025 من 17.5 مليون برميل في نهاية عام 2020“.

وأكدت أن ”تزايد عدد المصافي في الصين سوف يضغط على المصانع المصدرة بشكل أكبر في كوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان، والتي تتعامل مع معدل الطلب المنخفض بسبب انتشار وباء كورونا، بينما لن يلحق بالمنافسة مصافٍ مثل التي في مناطق أستراليا والفلبين، حيث تفتقر إلى الحجم والتطور لجعلها قادرة على المنافسة“.

وقال ميشال ميدان، مدير برنامج الصين للطاقة في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة: ”الصين مهيأة بالفعل للسيطرة على إضافات التكرير الجديدة، ومن المرجح أن تزداد صادرات المنتجات في الفترة القادمة، وستتنافس بقوة مع إنتاج المصافي الآسيوية الأخرى.

وأضاف ميدان أن ”ذلك الأمر سيعتمد على مدى سرعة تحرير بكين للتجارة والأسعار، بما في ذلك حصص الصادرات المحلية“.

olympus-digital-camera

وتحدثت الشبكة عن آخر المصافي التي بدأت عملية التشغيل في الصين، حيث بدأت شركة سينوبيك عملياتها في مصنعها الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 10 ملايين طن سنويًا في جواندونغ في حزيران/يونيو الماضي.

وتبعت ذلك في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي المرحلة الأولى من منشأة تشوشان الضخمة، بطاقتها البالغة 20 مليون طن، والتي من المقرر أن تتضاعف عند الانتهاء من المرحلة النهائية.

وستتم إضافة سعة إنتاجية بطاقة 36 مليون طن أخرى في أواخر هذا العام، عندما تفتح ”سي ان بي سي“ و“شينجونج جروب“ مصانعها.

وتنظم بكين حاليًا كمية الوقود التي يمكن لمصافي التكرير تصديرها، التي قد تؤدي حاليا لإغراق آسيا وسط انخفاض الطلب بسبب الوباء خلال العام، خاصة مع تأثر موسم السفر القمري الجديد بانتشار الفيروس.

ووفقا لتقديرات مؤقتة عن الربع الأول من العام الجاري، تقدر شحنات الديزل بحوالي 1.9 مليون طن في الربع الأول، وهو ما يقدر بـ 36٪ زيادة عن العام الماضي، بحسب شركة استخبارات الطاقة فورتيكسا، التي أشارت إلى أن ”صادرات البنزين من المرجح أن ترتفع بنحو 25%“.

2021-03-5ecfbf744c59b74fbb44987c

وتعتبر سنغافورة وماليزيا والفلبين الوجهات الأولى لهذه الشحنات الصينية، تليها هونغ كونغ وأستراليا، وفقًا لسيرينا هوانغ محللة السوق الرئيسية في فورتيكسا.

وقالت هوانغ، لشبكة ”بلومبيرغ“: ”من المرجح إعادة تصدير بعض شحنات البنزين والديزل التي تم إرسالها إلى سنغافورة وماليزيا في فبراير ومارس إلى دول أخرى في جنوب شرق آسيا“.

وعن وضع المنافسين للصين، قالت الشبكة إنه تم إغلاق المصانع الأخرى في جميع أنحاء آسيا بشكل دائم، أو جارٍ تقليل حجم بعضها.

وأنهت شركة ”رويال داتش شيل“ مصفاة التكرير بالفلبين العام الماضي، وأعلنت في أواخر عام 2020 أنها ستخفض طاقة معالجة النفط في مجمع ”باولاو بوكوم“ في سنغافورة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وأضاف التقرير أنه كانت هناك موجة من إغلاق مصافي التكرير في أستراليا على الرغم من جهود كانبيرا لإبقائها مستمرة، كما تخطط شركة “إينيوس هولدينغز“ اليابانية لتقليل عملياتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك