اقتصاد

الهيئة الإماراتية للرقابة النووية تصدر رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة
تاريخ النشر: 09 مارس 2021 7:33 GMT
تاريخ التحديث: 09 مارس 2021 8:50 GMT

الهيئة الإماراتية للرقابة النووية تصدر رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة

أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات، اليوم الثلاثاء، رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية، لصالح شركة نواة للطاقة التي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات، اليوم الثلاثاء، رخصة تشغيل الوحدة الثانية لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية، لصالح شركة نواة للطاقة التي تتولى بدورها مسؤولية تشغيل المحطة.

وبموجب الرخصة، أصبحت شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، مفوضة بتشغيل الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية على مدى الأعوام الستين المقبلة.

ويأتي إصدار رخصة التشغيل تتويجاً للجهود التي بذلتها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، منذ تلقيها طلب الحصول على الرخصة من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالإنابة عن شركة نواة للطاقة للوحدتين الأولى والثانية عام 2015، حيث أجرت الهيئة عملية مراجعة منهجية تضمنت تقييماً شاملاً للوثائق المرفقة مع الطلب، وتطبيق تدابير رقابية صارمة، إضافة إلى إجراء عمليات تفتيش دقيقة للمحطة خلال مرحلة الإنشاء والتطوير.

وشملت عملية التقييم المكثفة خلال السنوات الخمس الماضية مراجعة لتصميم المحطة النووية، وتحليلا جغرافيا وديموغرافيا لموقعها.

كما تضمّنت عملية التقييم مراجعة تصميم المفاعل النووي، ونظم التبريد والسلامة، والتدابير الأمنية، وإجراءات الاستعداد للطوارئ، وإدارة النفايات المشعة، وجوانب فنية أخرى.

كما راجعت الهيئة مدى استعداد شركة نواة بصفتها الشركة المسؤولة عن التشغيل من الناحية المؤسسية والقوى العاملة والتأكد من توافر كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان معايير السلامة والأمان في محطة الطاقة النووية.

وراجعت الهيئة طلب الترخيص المكون من 14 ألف صفحة للوحدتين الأولى والثانية، وإجراء أكثر من 220 عملية تفتيش صارمة، وطلب ما يقارن بألفي معلومة إضافية للوحدة الثانية حول مواضيع مختلفة شملت تصميم المفاعل، وعوامل السلامة والأمان وغيرها لضمان الامتثال لجميع المعايير الرقابية.

ومحطة براكة، التي تقع في منطقة الظفرة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، هي أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي.

وتعتبر المحطة من ضمن مساعي دولة الإمارات المنتجة للنفط لتنويع مصادر الطاقة فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك