اقتصاد

تقرير: خامنئي عاجز عن إقرار الموازنة دون عائدات النفط
تاريخ النشر: 06 يونيو 2020 14:29 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2020 14:36 GMT

تقرير: خامنئي عاجز عن إقرار الموازنة دون عائدات النفط

سلط تقرير إخباري، اليوم السبت، الضوء على أزمة تراجع الصادرات النفطية في إيران ومدى التأثير على موقف المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، وسط اضطراب إقرار الموازنة

+A -A
المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

سلط تقرير إخباري، اليوم السبت، الضوء على أزمة تراجع الصادرات النفطية في إيران ومدى التأثير على موقف المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، وسط اضطراب إقرار الموازنة العامة في ظل فقدان عائدات النفط.

وجاء في التقرير المنشور على موقع ”إيران واير“ المعارض، أن ”خامنئي رفع في وقت سابق شعار الاقتصاد بدون نفط، في محاولة منه لاستيعاب صدمة تراجع دخل الصادرات النفطية على إيران، في ظل حظر تصدير النفط نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على طهران“.

ولفت إلى أن ”خامنئي عاد مرة أخرى وناقض شعاره المذكور، وذلك في ظل الحاجة الأساسية للمرشد والمؤسسات الخاضعة لإدارته المباشرة لعائدات النفط“، مؤكدًا أن ”خامنئي بدون النفط عاجز عن إقرار موازنة الدولة الإيرانية“.

ورأى أن ”فاتورة القمع والتوترات الداخلية في إيران أفقدت خامنئي القدرة على مواصلة دفعها، فضلا عن مغامرات النظام الإيراني في المنطقة وعلى المستوى الدولي، إذ ربما يعمل خامنئي على جر إيران إلى حافة حرب أهلية واضطرابات داخلية كاملة، في ظل عجزه عن الحفاظ على الأوضاع لصالحه“.

2020-06-2-3

ونوه إلى أن ”الاقتصاد في أي بلد أكبر من مسألة إقرار موازنة الحكومة، لكن في إيران الوضع مختلف إلى حد ما، خاصة وأن الدولة الإيرانية تعتمد بشكل شبه أساسي على دخل وعوائد المبيعات النفطية في الموازنة العامة“، معتبرا أن ”إيران لن تستطع الاستقلال عن النفط في إدارة الموازنة واقتصادها، وذلك في ظل عدم وجود أي شواهد تدل على خفض الاعتماد على النفط في سياسات المؤسسات الحاكمة الكبرى“.

وقال التقرير: ”صحيح أن نصيب النفط في موازنة إيران العام الجاري جاء أقل من المعتاد، لكن الواقع يقول إن ملء فراغ مكان النفط في الموازنة صعب، حتى عن طريق بدائل كالاستثمارات أو غيرها“.

وأعاد التقرير التذكير بآخر تصريحات المسؤولين في إيران حول مسألة تراجع دخل النفط وأثره على الاقتصاد القومي، حيث أكد رئيس منظمة الموازنة والتخطيط، محمد باقر نوبخت خلال جلسة للبرلمان الإيراني، أن ”إدارة الاقتصاد الإيراني بدون النفط أمر صعب للغاية“.

وحول وضع صناعة النفط الإيرانية، أكدت عضو رئاسة الغرفة التجارية لطهران، فاطمة مقيمي، في نوفمبر الماضي تراجع صناعة النفط نتيجة العقوبات الأمريكية، منوهة إلى أن ”إيران ومعها ليبيا كانت أقل دول سجلت نموا في صناعة النفط في 2019“ وفق ما نقلت وكالة ”إيلنا“ المحلية.

ويشهد قطاع النفط الإيراني في المرحلة الراهنة تراجعا غير مسبوق في معدل الإنتاج والصادرات، خاصة منذ فرض الولايات المتحدة حزمة من العقوبات على طهران، حيث أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمها تصفير صادرات النفط الإيراني في خضم جهودها لوقف نظام طهران عن دعم الإرهاب في المنطقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك