وزير الطاقة السعودي: اتفاق أوبك+ يتوقف على المكسيك‎

وزير الطاقة السعودي: اتفاق أوبك+ يت...

المصدر: رويترز

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان اليوم الجمعة إن اتفاقا نهائيا لمجموعة أوبك+ لخفض إمدادات النفط بواقع عشرة ملايين برميل يوميا، والذي أُبرم يوم الخميس، يتوقف على انضمام المكسيك للتخفيضات.

وعرضت أوبك وروسيا وحلفاء آخرون أمس الخميس خططا لخفض إنتاجهم النفطي بأكثر من الخُمس، لكنهم قالوا إن الاتفاق النهائي يتوقف على مشاركة المكسيك في الاتفاق بعد أن رفضت تخفيضات الإنتاج التي طُلب منها تنفيذها.

وستُستأنف المناقشات بين وزراء طاقة من كبرى دول العالم اليوم الجمعة.

وفي اتصال عبر الهاتف قال الأمير عبدالعزيز لرويترز: ”آمل في أن ترى (المكسيك) منافع هذا الاتفاق ليس للمكسيك فحسب بل للعالم أجمع. الاتفاق بالكامل يتوقف على موافقة المكسيك عليه“.

وهوى الطلب العالمي على الوقود بنحو 30 مليون برميل يوميا، أو ما يعادل 30% من الإمدادات العالمية، إذ تسببت خطوات مكافحة فيروس كورونا في توقف الطائرات وحدت من استخدام المركبات وقلّصت النشاط الاقتصادي.

وستستضيف المملكة اجتماعا استثنائيا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش اليوم لوزراء طاقة من مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى.

وردا على سؤال عما إذا كانت دول أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل ستشارك في اتفاق أوبك+ للخفض، قال الأمير عبدالعزيز: ”سيفعلونها بطريقتهم الخاصة، باستخدام نهجهم الخاص، ليس عملنا أن نُملي على الآخرين ما يمكنهم القيام به بناء على ظروفهم الوطنية“.

وأضاف أنه يتوقع مشاركة منتجين آخرين في المسعى العالمي لخفض إمدادات النفط بهدف تحقيق الاستقرار في الأسواق.

وتبلغ تخفيضات الإنتاج المزمعة لأوبك+ عشرة ملايين برميل يوميا أو 10% من الإمدادات العالمية، مع توقعات بأن تخفض دول أخرى خمسة ملايين برميل إضافية بحسب مصادر، للمساهمة في التعامل مع أكبر أزمة نفطية في عقود.

وكشف الأمير عبدالعزيز أن الاتفاق سيزيح نحو 11.3 مليون برميل يوميا من المعروض الفعلي للخام من السوق ”بشرط موافقة المكسيك“.

ووافقت السعودية على مستوى أساس أقل لخفض الإنتاج عن إنتاجها في أبريل الجاري، البالغ نحو 12.3 مليون برميل يوميا، مما يصل بحصة المملكة الفعلية من الخفض إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com