إجراءات سودانية جديدة لمواجهة أزمة الوقود – إرم نيوز‬‎

إجراءات سودانية جديدة لمواجهة أزمة الوقود

إجراءات سودانية جديدة لمواجهة أزمة الوقود

المصدر: يحيى كشة – إرم نيوز

أقرت وزارة الطاقة والتعدين السودانية، إجراءات جديدة لتوزيع الوقود، ابتداء من اليوم الإثنين؛ لمعالجة شح المحروقات، وأعلنت عن توزيع حصة محددة للسيارات الخاصة، إلى جانب تخصيص محطات للبيع بالسعر التجاري، فيما تظاهر سوادنيون بسبب تفاقم أزمة الوقود والخبز والمواصلات.

وتصاعدت أزمة الوقود (بنزين- غازولين) في البلاد، منذ أيام؛ بسبب ضرر أصاب الأنبوب الناقل للبترول إلى مصفاة الخرطوم، فيما اتهمت جهات سودانية أتباع النظام السابق بتخريب الأنبوب لخلق أزمة.

وأقر وزير الطاقة والتعدين السوداني، عادل إبراهيم، بوجود تحديات أمام توزيع المشتقات البترولية بالبلاد، وأعلن في مؤتمر صحافي، اليوم الإثنين، عن اتخاذ إجراءات للتوزيع من بينها تحديد حصة معينة للمركبات وفتح محطات للبيع بالسعر التجاري، مبينا أن سوء الأحوال المالية وشح الإيرادات بجانب تعطل الأنبوب، ساهمت بشكل فعال في تفاقم الأزمة.

وأعلن عن تحديد حصة معينة للتوزيع تقدر بـ16 لترا بقيمة 120 جنيها (دولار وعشرون سنتا) للمركبات توزع كل يومين للمركبة مع العمل على تحديد بعض المحطات للبيع بسعر تجاري (لم يحدد السعر)، في الوقت الذي تم فيه إقرار نظام مراقبة إلكتروني بمحطات الوقود.

وأوضح الوزير أن عطب الأنبوب عمل على تعطل جزئي لمصفاة الخرطوم، لافتا إلى أن التحقيق جار لمعرفة المتورطين في إحداث الضرر المتعمد.

وأقرت الحكومة توزيع حصص وقود للسيارات الخاصة وفق لوحة السيارة، موزعة على أيام الأسبوع، وحددت 120 جنيها للسيارات الخاصة، و50 جنيها للركشات والتكتك، و30 جنيها للدراجات البخارية.

ومنذ الأسبوع الماضي، تفاقمت أزمة الوقود؛ إثر تعطل خط أنابيب ينقل الخام من حقول دولة جنوب السودان وحقول تقع في غرب البلاد، وتسعى الحكومة لرفع الدعم عن الوقود تدريجيا، وصولا إلى السعر العالمي، حيث يحدد سعر لتر البنزين بـ 7 جنيهات أي (7 سنتات) حسب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار في السوق السوداء.

وتصاعدت الاحتجاجات في السودان، اليوم الاثنين، لليوم الرابع على التوالي، بسبب تفاقم أزمات الوقود والخبز والمواصلات، حيث شهدت غالب ولايات البلاد طوابير طويلة لتعبئة وقود السيارات وشراء الخبز وحجز مقعد في المواصلات العامة، إذ يعاني المواطنون صعوبات بالغة في الحصول على هذه الخدمات والسلع الأساسية.

وشهدت مدن الخرطوم وعطبرة وكوستي والدمازين، احتجاجات متواصلة وسط مطالبات بإقالة ولاة الولايات للفشل في توفير السلع الاستراتيجية، في حين أغلق محتجون الجسر الرابط بين الخرطوم وشرق النيل، وأشعلوا إطارات السيارات، كما شهدت مناطق جبل أولياء والكلاكلات جنوب الخرطوم، أمس الأحد، احتجاجات واسعة وإغلاق للطرق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com