أدنوك سَتَبُتُّ في عروض معدلة لامتياز نفطي – إرم نيوز‬‎

أدنوك سَتَبُتُّ في عروض معدلة لامتياز نفطي

أدنوك سَتَبُتُّ في عروض معدلة لامتياز نفطي

دبي – قالت مصادر مطلعة اليوم الاثنين إن من المتوقع أن ترد شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) هذا الأسبوع على عروض معدلة من بي.بي ورويال داتش شل للفوز بحصص في امتياز نفط بري مدته 40 عاما.

وأبلغ مصدر أن بي.بي وشل تلقتا طلبا لزيادة علاوة التوقيع وهي مبلغ نقدي يدفع مقدما بحيث تتماشى مع ما عرضته توتال الفرنسية التي جددت امتيازها بالفعل.

وقال مصدر ثان ”قدمت بي.بي وشل عرضيهما (المعدلين) وقد لقيا استحسانا.“ وقال المصدر إن أدنوك قد تصدر إعلانا ”في وقت قريب“.

كانت أدنوك وقعت اتفاقا في 29 يناير كانون الثاني مع توتال لتحصل الشركة على حصة عشرة بالمئة في الامتياز الجديد وتساعد في تشغيل أكبر الحقول النفطية في الإمارات العربية المتحدة.

وقال مصدر آخر إن من المتوقع أيضا أن تحصل شل وبي.بي على حصص عشرة بالمئة إذا وافقتا على شروط أدنوك في حين قد يحصل شركاء آسيويون جدد على النسب الباقية.

وقال متحدث باسم شل ”شل حاضرة في أبوظبي منذ أكثر من سبعة عقود ونطمح أن نظل شريكا في مستقبل الطاقة بالإمارة.“

ولم يتسن على الفور الاتصال بشركة بي.بي للحصول على تعقيب.

ونافست تسع شركات على الحصص المعروضة في امتياز شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو) الذي أصبح متاحا بعد انتهاء أجل اتفاق مدته 40 عاما مع شركات النفط الغربية في يناير كانون الثاني 2014.

وكانت كل من إكسون موبيل وشل وتوتال وبي.بي تحوز على حصة مساهمة تبلغ 9.5 بالمئة في امتياز أدكو.

وبعد انتهاء أجل الاتفاق في العام الماضي انتقلت ملكية الامتياز بالكامل إلى أدنوك بينما بدأت القيادة السياسية في أبوظبي تدرس إشراك الشركات الآسيوية حسبما ذكرت مصادر نفطية ودبلوماسية.

وقدمت شل وتوتال وبي.بي عروضا جديدة بينما قررت إكسون عدم المنافسة.

ومن المنافسين الآخرين أوكسيدنتال بتروليوم الأمريكية وإيني الايطالية ومؤسسة النفط الوطنية الصينية وشتات أويل النرويجية ومؤسسة النفط الكورية وإنبكس اليابانية.

وقدمت كل شركة عرضا لحصة نسبتها خمسة بالمئة وآخر لعشرة بالمئة.

وتنتج الحقول 1.6 مليون برميل يوميا ومن المتوقع أن يصل الانتاج إلى 1.8 مليون برميل يوميا من 2017.

وقال المصدر الأول إنه من المتوقع بموجب الامتياز الجديد أن تحصل الشركات على رسم قدره 2.85 دولار للبرميل مقارنة مع دولار واحد في الامتياز السابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com