استئناف الإنتاج في حقل ”خباز“ النفطي العراقي

استئناف الإنتاج في حقل ”خباز“ النفطي العراقي

بغداد- قالت وزارة النفط العراقية اليوم الأربعاء، إنه تم استئناف الإنتاج بحقل “ الخباز“ النفطي الواقع جنوب غرب مدينة كركوك (شمال العراق)، بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بآباره ومنشآته جراء معارك مع تنظيم ”داعش“، الذي سيطر على الحقل لفترة وجيزة.

وتوقف إنتاج حقل ”خباز“ العراقي يوم السبت الماضي بعد تعرضه لأضرار جسيمة خلال هجوم لتنظيم ”داعش“، سيطر خلاله على الحقل وأضرم النار في عدد من آباره ومنشآته، قبل أن تستعيده قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) بعد يوم واحد.

وقال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي في البيان الصادر عن وزارته اليوم الأربعاء، إن الكوادر الفنية في الوزارة تمكنت من حصر الأضرار في الآبار الواقعة جنوب كركوك في حقل خباز وإصلاحها، مضيفا أن الإنتاج عاد إلى طبيعته.

وكان عبد المهدي قد زار الحقل يوم الاثنين بعد يومين من الهجوم عليه، وأمر كوادر الوزارة باحتواء الأضرار على الفور.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل خباز التابع لشركة نفط الشمال حوالي 15 ألف برميل يوميا، وبلغ إنتاجه في المتوسط خلال الفترة الماضية حوالي 10 آلاف برميل يوميا.

وأوضح وزير النفط العراقي، وفقا للبيان أن: ”المسؤولية الوطنية دعتنا للذهاب إلى محافظة كركوك للاطلاع ميدانياً على سير العمليات في المنشآت النفطية التابعة لشركتي نفط الشمال وغاز الشمال (حكوميتان)“.

وتمتاز المحافظة بأهمية كبيرة نظرا لاحتوائها على حقول نفط كبيرة وتعتبر ثاني أكبر محافظة عراقية من حيث الإنتاج النفطي بعد البصرة جنوب البلاد.‎

وسيطر تنظيم ”داعش“ على 4 حقول نفطية صغيرة على الأقل عند اجتياحه لمناطق واسعة من شمال العراق في الصيف الماضي، وبدأوا يبيعون النفط الخام والوقود لتمويل عملياتهم، وفقا لتصريحات مسؤولين محليين ودوليين لوسائل إعلام غربية.

ورغم ذلك لم يتأثر إنتاج العراق بهجمات ”داعش“، وحقق في الأشهر الأخيرة ارتفاعا في معدلات الإنتاج لأن الحقول الحيوية ومنشآت التصدير الرئيسة في جنوب البلاد بقيت في منأى عن الهجمات.

وتخضع غالبية محافظة كركوك التي تعتبر من المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم شمال العراق وبغداد، لسيطرة قوات البيشمركة بعد انسحاب الجيش العراقي منها في يونيو/حزيران الماضي إبان هجوم وسيطرة تنظيم ”داعش“ على مناطق في شمال وغرب العراق، فيما يخضع قضاء الحويجة جنوب غرب المحافظة لسيطرة تنظيم ”داعش.“

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة معارك ضارية ضد تنظيم ”داعش“ في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم منذ أكثر من 4 أشهر على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي وسعى خلال الأسابيع الماضية لاستكمال سيطرته على المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com