النفط يتجه لتسجيل موجة قياسية من الخسائر الشهرية‎

النفط يتجه لتسجيل موجة قياسية من الخسائر الشهرية‎

لندن- تتجه أسعار النفط إلى تسجيل سابع خسائرها الشهرية على التوالي، لتسجل أطول فترة هبوط منذ بدء تسجيل البيانات.

ويأتي ذلك رغم ارتفاع أسعار النفط فوق 49 دولارا للبرميل، الجمعة، مدعومة بتجدد أعمال العنف في العراق، لكن تخمة المعروض العالمي ما زالت تدفع السوق تكبد المزيد من الخسائر.

وتحركت أسعار مزيج برنت الخام بين 45 و50 دولارا للبرميل منذ أن وصلت في 13 كانون الثاني/ يناير إلى أدنى مستوياتها في سة أعوام لكن بعض المحللين لم يستبعدوا المزيد من التراجع مع استمرار نمو المخزونات العالمية.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع وصول مخزونات الخام الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ الثلاثينات.

وارتفع سعر برنت في العقود الآجلة 37 سنتا إلى 49.50 دولار للبرميل، الساعة 11:06 بتوقيت جرينتش، بينما زاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 42 سنتا إلى 44.95 دولار للبرميل.

ويتجه برنت للهبوط 14% منذ بداية كانون الثاني/ يناير الجاري مسجلا سابع خسائره الشهرية، وأطول موجة نزول شهري.

وأظهر استطلاع لآراء عدد من المحللين، ونُشرت نتائجه الجمعة، أنه من المرجح استمرار هبوط النفط قبل أن يتعافى قليلا في النصف الثاني من هذا العام على أن يقل متوسط الأسعار في 2015 عنه إبان الأزمة المالية العالمية.

وتوقع المسح الذي شارك فيه 33 خبيرا اقتصاديا ومحللا، أن يبلغ متوسط سعر برنت 58.30 دولار للبرميل في 2015 انخفاضا من 15.70 دولار في استطلاع الشهر الماضي في أكبر تعديل على أساس شهري منذ آخر مرة انهارت فيها الأسعار في 2008-2009.

وقالت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر إن تعافي الأسعار ربما يستغرق بعض الوقت رغم تزايد العلامات التي تشير إلى انحسار وتيرة التراجع مع انخفاض الإنتاج الصخري من أمريكا الشمالية وارتفاع الطلب بسبب تدني الأسعار.

ووجدت السوق بعض الدعم في أنباء عن تجدد أعمال العنف بالعراق المنتجة للنفط، حيث هاجم مسحلو تنظيم الدولة الإسلامية القوات الكردية في جنوب غرب مدينة كركوك الغنية بالخام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com