أرباح ”سابك“ تهبط 29% – إرم نيوز‬‎

أرباح ”سابك“ تهبط 29%

أرباح ”سابك“ تهبط 29%

الرياض- قال الرئيس التنفيذي لشركة ”سابك“ السعودية، محمد الماضي، إن استراتيجية الشركة الخاصة بالاستثمار في الغاز الصخري لن تتغير بعد تراجع أسعار النفط، كون مصادر إنتاج البتروكيماويات هم النفط والغاز الصخري والفحم فلابد من الاستثمار فيهم بصرف النظر عن أسعار النفط.

وأضاف الماضي، خلال مؤتمر صحفي الأحد بمناسبة إعلان الشركة عن نتائجها المالية لعام 2014، أن القرارات الاسترايجية مثل الاستثمار في الغاز الصخري لا تتغير حسب تقلبات أسعار النفط، لهذا إستراتيجيتنا 2025 تسير وفق المخطط له ولا تغيير فيها كون هذه الإستراتيجيات تُبنى على أساس 20 و25 عام، مشيرا إلي تعرض السوق لمثل هذه التقلبات في أسعار النفط والأوضاع العالمية سابقا.

وتهدف استراتيجية ”سابك“ 2025 إلى رفع الطاقة الإنتاجية بنسبة 60% من خلال التوسع محليا وعالميا، وتعتمد الإستراتيجية بشكل رئيس على الابحاث والإبتكار لخلق منتجات جديدة منافسة.

وأعلنت ”سابك“ عن أرباحها للربع الرابع للعام 2014، متراجعة بنسبة 29.2%، إلى 4.36 مليار ريال (1.16 مليار دولار)، مقابل 6.16 مليار ريال بنفس الفترة من العام الماضي، كما تراجعت أرباح الشركة لعام 2014 بنسبة 7.3%، إلى 23.43 مليار ريال (6.25 مليار دولار)، مقابل 25.28 مليار ريال في 2013.

وعزت الشركة انخفاض صافي الربح بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، الا أن انخفاض تكلفة بعض مواد الإنتاج قلل من ذلك الانخفاض.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة“سابك“ السعودية، إن تراجع أسعار النفط أدى لتراجع أسعار منتجات البتروكيماويات بنسبة 10% خلال الربع الأخير من العام الماضي، ما انعكس على الأرباح للشركة، إلا أن الأرباح ليست مفاجئة بالنسبة لنا، والطلب على منتجات البتروكيماويات جيد ومرتفع عن مستوى 2013.

وأضاف الماضي، أن العلاقة بين النفط والبتروكيماويات ليست خطية، فتراجع النفط لا يعني انخفاض البتروكيماويات بنفس النسبة، فالعرض والطلب على المنتجين مختلف، فلو كان الطلب على البتروكيماويات جيد فلا تتأثر أسعاره بتراجع النفط.

وأوضح أن نتائج العام الماضي، جيدة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا، ومنتجات الشركة متنوعة بين كيماويات وأسمدة ومعادن، والتأثير بينها مختلف، فالأثر الأكبر على منتجات البتروكيماويات، فيما الأسمدة والمعادن (الحديد) لم تتأثر، لذا قامت الشركة بتوزيعات مجزية.

وكانت ”سابك“ وزعت أرباحا نقدية على المساهمين بواقع 5.5 ريالات للسهم (1.47 دولار للسهم) عن عام 2014، تعادل 55% من القيمة الإسمية للسهم البالغة 10 ريالات، و7% من السعر السوقي للسهم البالغ 87.4 ريال بحسب أخر إغلاق 15 يناير الجاري.

وقال الماضي، إن من الصعب توقع أسعار النفط خلال الربع الأول من 2015 أو العام كاملا كون تدخل في تحديدها عوامل عدة، بالتالي لا يمكن توقع أرباح الشركة للفترتين.

وعن مصنع الحديد الذى ذكرت وسائل اعلام ان الشركة تعتزم تنفيذه، قال الرئيس التنفيذي لشركة“سابك“ السعودية، إن أسعار الحديد تراجعت في السوق السعودية، بالتالي أصبح التوسع في الصناعة يحتاج لمزيد من التفكير، والشركة لم تعلن عن مشروع جديد للحديد في السعودية لكنها معلومات تسربت لوسائل الاعلام، ولا يزال الأمر مجرد دراسات، والشركة تدرس جميع الأنشطة والفرص بها منها الحديد والصلب.

وأضاف الماضي، أن الشركة خفضت أسعار الحديد في السوق المحلية مما قد يؤدي لخسائر شركات منافسة، لكنك قد تضطر لخفض الأسعار في حال كان لديك مخزون، إما أن تبيع أو تغلق المصنع مع حظر التصدير فكان لابد من خفض الأسعار البيع، كون التصدير غير مجدي للشركة لعدم وجود أسواق قريبة.

وعما اذا كانت الشركة تدرس إستحواذات قريبا، قال الماضي: لدينا قسم متخصص في تقييم الإستحواذات والدخول فيها متى كان الوقت مناسب.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة“سابك“ السعودية، أن الشركة تهتم جدا بالسوق الأفريقية كونها سوق كبيرة وقريبة جغرافيا وثقافيا من السعودية، كما أن افريقيا بها المواد الخام التى قد تستثمر فيها السعودية مستقبلا.. وتم إفتتاح مكتبين للتسويق والتوزيع مؤخرا في أثيوبيا وكينيا، إضافة لمكاتب الشركة في جنوب أفريقيا ومصر والمغرب وموريتانيا.

وأضاف، أن الجهات المعنية رأت عدم المضي قدما في مشروع ”صدف“ مع شركة شل العالمية لتشابه المنتجات به مع منتجات شركة صدارة وغيرها من الشركات السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com