في ظل التوتر بالخليج.. السعودية تتجه لبدائل تصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز‎

في ظل التوتر بالخليج.. السعودية تتجه لبدائل تصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز‎

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

بدأت المملكة العربية السعودية، تسريع خططها لتقليل الاعتماد على المنطقة المتوترة قرب مضيق هرمز،بعد إعلان إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية هناك، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ 30 يومًا.

ونقلت وكالة ”بلومبيرغ“ عن مصدر مطلع قوله، إن شركة ”أرامكو“ السعودية تسعى لاستكمال مشروع توسيع خط أنابيب النفط الذي يمتد من الشرق إلى الغرب عبر البلاد، بحلول شهر سبتمبر القادم، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من كمية النفط التي يمكن للمملكة شحنها عبر البحر الأحمر وتجنب مضيق هرمز، الذي أصبح بؤرة توترات جيوسياسية متزايدة.

وحتى الآن، يعمل الخط بقدر أقل بكثير من سعته، لكن التوسع الذي خُطط له منذ فترة طويلة سيمكن المملكة العربية السعودية من شحن المزيد من النفط عبر البحر الأحمر بدلًا من الخليج العربي، متجاوزة بذلك مضيق هرمز.

ووفقًا لوكالة ”بلومبيرغ“، يمر حوالي خُمس إنتاج العالم من النفط عبر مضيق هرمز، إلا أن خطر المنطقة أصبح واضحًا في الأشهر الأخيرة، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتخطط شركة النفط الحكومية لإنهاء المشروع بحلول شهر سبتمبر، مما يزيد من قدرة الخط على نقل النفط الخام من 5 ملايين إلى 7 ملايين برميل يوميًا، وفقًا للمصدر المطلع.

ولم يعلق مسؤولو ”أرامكو“ على الفور، ولكن الشركة صدرت 6.84 مليون برميل يوميًا في يونيو، ومعظم هذه الكمية تم نقلها عبر مضيق هرمز.

وتدير ”أرامكو“ خط الأنابيب بمستوى أقل من سعته؛ لأن أكبر حقول النفط السعودية أقرب إلى الخليج العربي، وغالبية الصادرات تتجه شرقًا إلى العملاء في آسيا بدلًا من الغرب إلى أوروبا والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط بالقرب من مضيق هرمز قد سلطت الضوء على مخاطر التصدير من الخليج العربي، إلا أن خط الأنابيب الشرقي-الغربي، قد تم استهدافه في مايو، في هجمات بطائرات بدون طيار، وآنذاك ألقت السعودية باللوم على المتمردين اليمنيين المدعومين من إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com