وزير الكهرباء المصري يكشف تفاصيل الربط مع قبرص وحقيقة إلغاء مشروع السعودية‎

وزير الكهرباء المصري يكشف تفاصيل الربط مع قبرص وحقيقة إلغاء مشروع السعودية‎

المصدر: محمود علي – إرم نيوز

قال وزير الكهرباء المصري، محمد شاكر، إن الدراسات الفنية للازمة لتنفيذ خط الربط بين مصر وقبرص واليونان سوف تستمر لمدة عام، وسوف يبدأ الخط بقدرة  1000 ميغاوات ترتفع إلى 2000 ميغاوات، لتصبح مصر قناة لنقل الطاقة من أفريقيا إلى دول أوروبا، خاصة أن أفريقيا لديها إمكانات هائلة من مصادر الطاقة الجديدة.

وأضاف شاكر، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن مشروع الربط مع السعودية قائم ولم يتم إلغاؤه كما أشاع البعض، ولكن تم تعديل مسار خط الربط نظرًا لمشروع نيوم، كما تم البدء في التشغيل التجريبي لمشروع الربط مع السودان، ولدينا خط ربط مع الأردن.

وحول رفع أسعار شرائح الكهرباء، أكد شاكر أن الحكومة وضعت خطة في عام 2014 لرفع الدعم نهائيًا خلال 5 أعوام، وكان من المفترض أن تنتهي في العام الحالي، ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قرر مد الفترة اللازمة لتحريك أسعار الكهرباء لتصبح 8 سنوات تنتهي في عام 2022، وحتى الآن ما زالت الدولة تدعم قطاع الكهرباء بقيمة 16.8 مليار جنيه.

وأوضح شاكر أن مصر اضطرت لرفع الدعم لضمان مستوى الخدمة التي تقدمها الحكومة المستهلك، حيث كان لدينا عجز من إنتاج الكهرباء بلغ 6000 ميغاوات في 2014، حيث تم إنشاء 26 محطة إنتاج طاقة كهربائية بقدرة بلغت 25 ألف ميغاوات بما يعادل 12 ضعف قدرة إنتاج السد العالي، خلال الفترة من 2014 إلى 2018.

وقال الوزير إن الاستثمارات التي حدثت في قطاع الكهرباء تمثل 11 ضعفًا ما تم خلال الـ 12 عامًا الماضية، لافتًا إلى أن الاستثمارات في تطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بلغت ما يقرب من 500 مليار جنيه.

وأشار إلى أن الوزارة قاربت على الانتهاء من خطة تطوير وتحديث شبكات التوزيع، والمقرر أن تنتهي في تموز يوليو المقبل، بهدف تأمين واستقرار وصول الكهرباء لجميع المواطنين بجودة عالية بمختلف المناطق على مستوى مصر، كما أنه يجرى الانتهاء من تطوير وتحديث شبكة نقل الكهرباء نهاية العام الحالي، لافتًا إلى أن مصر أصبحت الآن لديها احتياطي من الكهرباء يوميا يقدر بـ25%من الطاقة المنتجة.

تنويع مصادر الطاقة

وحول تنوع مزيج الطاقة في مصر، أكد شاكر أن مصر كانت حريصة على تنوع مصادر الطاقة، والآن نقوم بإنشاء محطتين لإنتاج الكهرباء من الفحم، إضافة إلى محطة بنظام الضخ والتخزين.

ونفى شاكر وجود أي أخطار من محطات الفحم، مؤكدًا أن مصر حصلت على محطات عالية التكنولوجيا من الصين أقل في خروج الانبعاثات من بعض المحطات الحرارية.

وعن مشروعات الطاقة الجديدة، أكد الوزير وجود مخطط للاعتماد على إنتاج الطاقة الجديدة بنسبة 42% عام 2035، ولدينا مشروع محطات الطاقة الشمسية في منطقة بنبان الذي حصل على جائزة أفضل مشروع من البنك الدولي كشهادة ثقة للاستثمار في قطاع الطاقة بمصر، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع 1465 ميغاوات وتكلفة استثمارية بلغت 2 مليار دولار.

وعن مشروعات إنتاج الطاقة الكهربائية المستقبلية، كشف عن تنفيذ محطة بتكنولوجيا الضخ والتخزين في منطقة جبل عتاقة بقدرة تبلغ 2400 ميغاوات، وتكلفة استثمارية 2.6 مليار دولار، ومحطة كهرباء الحمراوين والتي تنتج كهرباء تقدر بـ 6000 ميغاوات، وهي تعمل بتكنولوجيا الفحم، وتبلغ تكلفتها الاستثمارية 4.4 مليار دولار، كما يجري العمل في مشروع محطة الضبعة النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com