الشراكة "البترولية" مع روسيا تضع الصين في أزمة

الشراكة "البترولية" مع روسيا تضع ال...

محللون اقتصاديون يعتقدون أن البترول الروسي، يتم تصديره بسعر أعلى من السعر العالمي، إلى الدولة الآسيوية العملاقة.

المصدر: إرم ـ من محمود نبيل

تنعكس الشراكة التي تجمع الصين وروسيا في مجالات البترول، سلبا على الأولى، بعد أن تعرضت لانتقادات واسعة ؛لارتفاع أسعار استيراد البترول الروسي، على الرغم من الانخفاض المستمر في أسعاره عالميا.

وأكد بعض المحللين والخبراء المتخصصين في مجالات الطاقة، أن روسيا صدرت البترول للصين بأسعار فاقت معدلات بيعها في الأسواق العالمية في نوفمبر من العام الجاري، وهو الأمر الذي جعل من الصين الخاسر الأكبر في الجولة الحالية من الاضطرابات في أسعار البترول.

وردت الصين على تلك الانتقادات، بالتأكيد أن الاتفاقات بين روسيا والصين تمثل منفعة متبادلة للطرفين، ولا تهدف لخسارة أي طرف منهما، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ”هوا تشون يينج“ في مؤتمر صحفي، إن الصين وروسيا نفذتا تعاونا سلسا في تجارة البترول، على مدى السنوات الأخيرة.

وأضافت أن التعاون كان متبادل المنفعة، وارتكز على الجهود المشتركة للحكومتين والشركات المعنية، مشيرة إلى أنه طبقًا للاتفاق الموقع من كلا الجانبين فإن صيغة الأسعار التجارية للبترول الخام بين الصين وروسيا مرتبطة بأسعار البترول العالمية وتتغير معها.

ونفت المسؤولة الصينية ما ورد في بعض التقارير الإعلامية، عن أسعار البترول الروسي للصين، مؤكدة أنها لا تمت للواقع بصلة، وأن الأسعار الحقيقية أقل من تلك المعدلات.

وردًا على تلك الأصوات التي تنادي بإلغاء الشراكة الاقتصادية بين روسيا والصين، قالت هوا إن الشراكة في مجالات الطاقة بين الجانبين، هي أساس التعاون بين روسيا والصين، مشيرة إلى استحالة الاستجابة لتلك النداءات في القريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com