توجه مصري جديد لتوليد الكهرباء من المخلفات

توجه مصري جديد لتوليد الكهرباء من المخلفات

المصدر: محمود علي - إرم نيوز

بدأت الحكومة المصرية توجهًا جديدًا ضمن خطة لتنويع مصادر الطاقة، تعتمد على توليد الطاقة الكهربائية من المخلفات باستخدام التكنولوجيات الحديثة، لاسيما أنّ مصر تنتج سنويًا نحو 90 مليون طن من المخلفات الصلبة، بواقع 55 ألف طن يوميًا، ويبلغ إجمالي المخلفات البلدية ”القمامة“ منها نحو 20 مليون طن.

وقال الدكتور أيمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، إن وزارته حددت سعرًا تشتري به الكيلو وات من الكهرباء المولدة من المخلفات بـ103 قروش وتتحمل وزارة البيئة النسب الباقية من تكلفة إنتاج الكيلوات من المستثمرين.

ويرى الأستاذ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور جمال القليوبي أن مصر تأخرت كثيرًا في استخدام المخلفات في إنتاج الكهرباء، خاصة أن هناك دولًا آسيوية تستغل تلك المخلفات منذ 15 عامًا مثل اليابان وكوريا والآن الصين.

وأشار القليوبي في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ إلى أن مصر كان لديها مشكلة أساسية تمنع استغلال المخلفات وهي تصنيف المخلفات، بالإضافة إلى غياب التكنولوجيا اللازمة لاستخدام تلك المواد.

وتابع: ”الآن هناك سياسة جديدة تنتهجها وزارة البيئة وهي الفصل من المنبع في المدن الجديدة، وجرى استقدام تكنولوجيا من دول السويد والدنمارك لاستغلال الكم الهائل من المخلفات المتاحة“.

وأكد القليوبي استمرارية تشغيل المحطات لتوليد الكهرباء لتوفر المخلفات بكمية كبيرة يوميًا، فوفقًا لأحدث تقرير من وزارة البيئة يصدر من محافظة القاهرة 13 مليون طن مخلفات يوميًا.

وقال الدكتور محمد عبدالرحمن، رئيس مرفق تنظيم الكهرباء إن الجهاز يدرس احتساب التكلفة التي ستتحملها وزارة الكهرباء من تعريفة توليد الطاقة من المخلفات البالغة 140 قرشًا، مضيفًا أنه سيتم الانتهاء من إصدار التعريفة قريبًا.

وأشار عبدالرحمن إلى أن تأخر إصدار التعريفة يأتي نتيجة تداخل عدة جهات في التعريفة، لافتًا إلى أن وزارة البيئة إحدى أهم الجهات المسؤولة عن ملف توليد الكهرباء من المخلفات ممثلة في جهاز المخلفات الصلبة.

وتبحث مصر، وفي القلب منها العاصمة القاهرة، عن حلول جذرية لأزمة تراكم القمامة في الشوارع، تارة عبر الجمع من المنازل عن طريق جامعي القمامة، وثانية بإسناد العمل إلى شركات نظافة أجنبية متخصصة وأخرى عبر الأحياء، قبل أن يتزايد التوجه نحو عمليات التدوير وأخيرًا توليد الطاقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة