مصادر: بومبيو ينوي الاجتماع مع مسؤولي شركات نفط لتعزيز صادرات أمريكا

مصادر: بومبيو ينوي الاجتماع مع مسؤولي شركات نفط لتعزيز صادرات أمريكا

المصدر: رويترز

قالت ثلاثة مصادر مطلعة في شركتي نفط إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيجتمع مع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين بالقطاع قبل أن يلقي كلمة أمام مؤتمر، اليوم الثلاثاء؛ سعيًا لحثهم على مساعدة الإدارة في جهودها لتعزيز صادرات النفط لآسيا ودعم سياستها لعزل إيران.

ويمثل ذلك مسعى جديدًا مهمًا لإقناع المسؤولين التنفيذيين في القطاع بخطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للهيمنة على الطاقة، والتي تسعى لتحقيق الأهداف الدبلوماسية وتلك الخاصة بالسياسات عبر النمو السريع لصادرات النفط والغاز الأمريكية.

وتُوجت هذه المساعي بالنجاح في إقناع دول، من بينها الصين وبولندا واليابان وكوريا الجنوبية، بشراء المزيد من النفط والغاز الطبيعي الأمريكي.

وقالت المصادر: إن بومبيو يعتزم بحث كيفية تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة عالميًا، وفي آسيا على وجه الخصوص، وزيادة عزلة إيران، التي أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات عليها العام الماضي، عبر تعزيز العلاقات مع بقية دول الشرق الأوسط، ولم يتضح مكان وموعد عقد الاجتماع.

وبعد الاجتماع في هيوستون، من المقرر أن يلقي بومبيو كلمة في مؤتمر أسبوع سيرا الذي تنظمه آي.إتش.إس ماركت، وهو أكبر تجمع سنوي لقطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة.

وجرت دعوة مسؤولين تنفيذيين من شركات كبرى، بينها شيفرون وتوتال ورويال داتش شل وكونوكو فيليبس وأوكسيدنتال بتروليوم، إلى الاجتماع المغلق، ومن المقرر أن يلقي ممثلون عن عدد من تلك الشركات كلمات خلال مؤتمر أسبوع سيرا قبل الاجتماع.

وامتنعت أوكسيدنتال عن التعقيب، ولم تدلِ شيفرون بأي تعليق. ولم يتسنَ حتى الآن الوصول إلى ممثل لتوتال للحصول على تعليق، في حين لم ترد بقية الشركات حتى الآن على طلبات تعقيب.

ولم يعلق متحدث باسم الخارجية الأمريكية حتى الآن على جدول أعمال بومبيو، لكنه قال إن فرانك فانون، أكبر دبلوماسي معني بالطاقة لدى وزارة الخارجية، يجتمع مع شركات طاقة، اليوم، في هيوستون لإجراء محادثات بشأن السياسة تجاه آسيا.

وبحسب اثنين من المصادر، من المتوقع أن يناقش بومبيو في الاجتماع المغلق خطط إدارة ترامب بشأن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي الذي سيضم دولًا عربية، من بينها السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن، في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض لتحجيم إيران.

وتنتج الولايات المتحدة ما يزيد على 12 مليون برميل يوميًا من الخام، لتصبح أكبر منتج في العالم، وهي أكبر مُصدر للمنتجات المكررة مثل وقود الديزل والبنزين في العالم.

وعززت الولايات المتحدة مبيعاتها من الوقود والنفط الخام والغاز الطبيعي المسال إلى عملائها الآسيويين، بما في ذلك الصين، في مسعى للهيمنة على تجارة الطاقة عالميًا بعد حظر استمر أربعة عقود على تصدير الخام أنهاه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2016.

وتصدر الولايات المتحدة حاليًا أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميًا من الخام.

وفرضت إدارة ترامب عقوبات قاسية أيضًا على إيران وفنزويلا، العضوين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مما تسبب في خروج ما يزيد على مليوني برميل من النفط يوميًا من الإمدادات العالمية اليومية.

وبالإضافة إلى ذلك، تكبح أوبك ومنتجون حلفاء لها، من بينهم روسيا، إنتاجهم في مسعى لدعم الأسعار، مما يصب في مصلحة منتجي النفط المستقلين في الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com