الشمس وسيلة أهالي غزة للتغلب على انقطاع الكهرباء

الشمس وسيلة أهالي غزة للتغلب على انقطاع الكهرباء

بدأ سكان قطاع غزة بفلسطين بتجربة استخدام طاقة المراوح الهوائية، للتغلب على أزمة نقص طاقة الكهرباء، لكثرة تعطلها. ويستخدم بعض الغزاويون طاقة البخار وذلك بتسخين المياه والاستفادة من الضغط الناتج عنها في توليد الطاقة، إلا أنها كانت تجربة خطيرة وعالية التكلفة.

ولجأ آخرون إلى الطاقة الشمسية التي تحول الطاقة النظيفة لكهرباء بعد تخزينها عن طريق جهاز خاص يسمى “Inverter”، ولاقت الفكرة نجاحاً وإقبالاً على استخدامها، حيث تنتصب ألواح شمسية على سطح عدداً من المستشفيات و المصانع إضافة للاستخدام المنزلي، وبرغم ارتفاع كلفتها إلا أنها الخيار الأمثل والحل السحري لانقطاع التيار خصوصاً أن فترة ظهور الشمس تسمح باستخدام هذه الخلايا على نطاقات أوسع.

ووضعت وزارة الطاقة في غزة خطة استراتيجية لتشجيع التوجه للاستفادة من الطاقة الشمسية، حيث أن نسبة الاستفادة المتوقعة من الكهرباء المولدة عن طريق الخلايا الشمسية ستصل في عام 2020 إلى 20% من إجمالي الاستهلاك في القطاع.

وتجذب الألواح الشمسية الطاقة الشمسية وتقوم بتحويل الطاقة الشمسية إلى DC وتخزنها في البطاريات، ومن ثم إلى كهرباء عادية، بحسب مهندس الكهرباء محمد عطا الله، موضحاً أن الطاقة المتجددة يمكن استخدامها كمساعد للكهرباء العادية فترة انقطاع الكهرباء، من أجل التغلب على نقص الوقود.

وظهر أول استخدام للطاقة الشمسية كبديل للكهرباء في ستينات القرن الماضي، وتستخدم ألمانيا 35% من حاجتها للكهرباء من الطاقة المتجددة رغم من عدم وجود أي عجز لديها، مقتنعة أن الشمس ستكون مصدر الكهرباء بعد حوالي 40 سنة بعد نفاذ العناصر الطبيعية.

يذكر أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة بدأت عندما قصف الاحتلال الإسرائيلي محطة الكهرباء منتصف عام 2006، والتي تغطي حوالي نصف حاجة القطاع من الكهرباء بينما توفر إسرائيل ومصر باقي الكمية، وتتوقف المحطة كثيراً عن العمل لنقص الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها.