الإيرانيون يسخرون من نظامهم بعد تحديد حصة البنزين (فيديو)

الإيرانيون يسخرون من نظامهم بعد تحديد حصة البنزين (فيديو)

المصدر: طهران-إرم نيوز

تلقى الإيرانيون بسخرية مقترحًا تقدمت به مجموعة من أعضاء البرلمان الإيراني عن تحديد لتر واحد من مادة الوقود ”البنزين“ يوميًا لكل مواطن إيراني، حتى وإن كان لا يمتلك سيارة أو دراجة نارية.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع بين الإيرانيين، اليوم الثلاثاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها التلغرام، اصطفاف مجموعة من الإيرانيين من أجل الحصول على ”لتر“ البنزين الذي خصصته الحكومة الإيرانية لهم.

ويظهر المقطع أحد الإيرانيين وهو يسخر ضاحكًا من خطوة البرلمان، حاملًا كيسًا بلاستيكيًا لاستلام مادة البنزين المخصصة له ولزوجته.

ويباع لتر البنزين في محطات الوقود الإيرانية بسعر 10 آلاف ريال إيراني (0.24 دولار)، فيما تتحدث التقارير أن السعر سيبقى عند هذا الحد في الشهرين المقبلين، لكن ستبلغ قيمته 50 ألف ريال (1.19) في السوق السوداء لمن يزيد مصروفه من الوقود على الحصة التي خصصتها الحكومة الإيرانية.

وتقدم البرلمان الإيراني، يوم أمس الإثنين، بمشروع من المفترض أن يتم تطبيقه خلال الشهرين القادمين يقضي بمنح كل إيراني لترًا واحدًا من مادة البنزين، وإن كان لا يملك سيارة أو دراجة نارية يحق له بيعه لوزارة النفط الإيرانية.

وتقول وزارة النفط وأصحاب المشروع في البرلمان: إن الهدف من ذلك هو مواجهة عمليات تهريب الوقود للدول المجاورة.

وفي 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية في إيران البدء بخطة إعادة العمل ببطاقات البنزين، في خطوة قالت عنها الحكومة الإيرانية في وقت سابق إنها ستحد من عمليات تهريب البنزين؛ بسبب انهيار العملة المحلية.

وتصاعدت عمليات تهريب البنزين خصوصًا عبر الحدود مع باكستان؛ بسبب تراجع العملة الإيرانية مقابل الدولار، وخفض قيمة البنزين في إيران، الأمر الذي زاد من فوائد وأرباح المهربين.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال خلال اجتماع حكومته بالمرشد علي خامنئي، في أواخر آب/أغسطس الماضي: إن ”واحدة من مشكلاتنا الكبيرة في داخل البلاد فيما يتعلق بسوء استخدام وسوء استهلاك طاقاتنا الداخلية تتمثل في المعدّل العالي لاستهلاك البنزين في الداخل“.

وأضاف روحاني ”أنَّ استهلاك البلاد من البنزين يوميًا 105 ملايين لتر. وقرأت في مكان آخر في تقرير من التقارير ما هو أكثر من هذا؛ أي 120 مليون لتر“.

وفي عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تم تطبيق خطة لترشيد استهلاك البنزين في إيران، بعدما كانت البلاد تستورد ما يقرب من 40% من احتياجها من البنزين، بتكلفة سنوية تصل إلى 7 مليارات دولار.

وتوقف العمل بهذه الخطة بعد وصول الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني إلى سدة الرئاسة عام 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة