حريق في مصفاة عدن للنفط.. 64 عامًا بين العمل والتوقيف والتخريب

حريق في مصفاة عدن للنفط.. 64 عامًا بين العمل والتوقيف والتخريب

المصدر: عدن -إرم نيوز

شُيّدت مصفاة عدن للنفط، التي تعرّضت لانفجار نتج عنه حريق كبير، اليوم الجمعة، في العام 1954 من قِبل شركة البترول البريطانية المعروفة بـ ”BP“ في عهد الاستعمار الإنجليزي لمدينة عدن.

وآلت ملكية مصافي عدن إلى الدولة في العام 1977، أي بعد نحو 10 سنوات من الاستقلال.

وتقوم المصافي بتكرير النفط الخام، حيث بلغت أقصى طاقة تكرير لها نحو 150 ألف برميل نفط في اليوم.

وتعرَّضت مصافي عدن في العام 1994 أثناء الحرب الأهلية التي اندلعت حينها إلى قصف، واشتعلت النيران في بعض خزاناتها، حيث تسبب ذلك في إخراجها عن الخدمة، فضلًا عن خلق أزمة حادة في الوقود.

ومنذ ذلك الحين، وحتى العام 2014 تأرجحت مصافي عدن في عملها بين الارتفاع والانخفاض، حتى توقفت عمليات التكرير فيها بشكل كامل في يونيو من العام 2014 عقب خروج محطة الكهرباء التابعة للمصفاة عن الخدمة، وهو ما أدى إلى توقف تام للمرافق الإنتاجية في المصافي.

وأثناء الحرب الحوثية وتحديدًا في يونيو من العام 2015 تعرَّضت خزانات مصافي عدن لقصف حوثي أدى إلى اشتعال النيران في بعض خزاناتها وفي أنبوب رئيس لضخ النفط .

وحاولت شركة المصافي أن تُعيد نشاطها عقب الحرب، وتحديدًا في أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته، إذ بدأ ميناء الزيت التابع لشركة المصافي باستقبال أولى السفن المحملة بالمشتقات النفطية.

وفي مطلع العام 2016 تعرَّض أحد الأنابيب الرئيسة في شركة مصافي عدن إلى عمل تخريبي أدى إلى اشتعال النيران فيه من خلال زرع عبوة ناسفة بجانبه.

وفي سبتمبر /أيلول من العام 2016، أعلنت شركة المصافي استئناف بدء التشغيل في وحدة الإنتاج والتكرير بالمصفاة التي توقفت عن العمل منذ قرابة عام ونصف عام لنفاد مخزون الشركة من النفط الخام.

لكن سرعان ما توقف العمل داخل شركة مصافي عدن بسبب نفاذ المخزون، وتوقف توريد النفط الخام إليها، فضلًا عن خروج محطة الكهرباء الخاصة بالشركة عن العمل، والتي ما زال العمل جاريًا فيها حتى اليوم.

واليوم 11 يناير/كانون الثاني، تعرَّض أحد خزانات شركة مصافي عدن للتفجير واشتعلت النيران فيه، ولم يُعرف حتى اللحظة حجم الخسائر التي لحقت بالشركة.