موريتانيا والسنغال توقعان قرارًا نهائيًا لاستغلال حقل غاز مشترك‎ – إرم نيوز‬‎

موريتانيا والسنغال توقعان قرارًا نهائيًا لاستغلال حقل غاز مشترك‎

موريتانيا والسنغال توقعان قرارًا نهائيًا لاستغلال حقل غاز مشترك‎

المصدر: محمد نور - إرم نيوز

حلّ الرئيس السنغالي، ماكي صال، ظهر اليوم، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط في زيارة يُوقّع خلالها، مع نظيره الموريتاني، اتفاقياتٍ تؤطر استغلال حقل الغاز الواقع على الحدود البحرية بين البلدين والمسمى حقل “السلحفاة“ أحميميم، كما سيوقع القائدان اتفاقية مع شركة “بريتش بتروليوم“ البريطانية وشريكتها “كوسموس“ اللتين ستتوليان استغلال الحقل.

ونقلت يومية “لوكوتيديان“ السنغالية عن وزارة البترول السنغالية، أنَّ زيارة الرئيس صال لـ نواكشوط “تتوج سنوات من العمل الدؤوب للفرق التقنية المشتركة بين البلدين“.

وعشية زيارته، أعلن الرئيس، ماكي صال، في تصريح أدلى به على هامش ترؤسه بباريس أعمال المجموعة الاستشارية الثامنة للسنغال حول تمويل المرحلة الثانية من ”مخطط السنغال النامي“، إنه ونظيره الموريتاني سيوقعان على ”مختلف الإجراءات، التي ستكون محددات لإغلاق الملف“.

وشدّد صال في هذا الصدد على أن ”العمل من أجل استغلال هذه الموارد يمكن أن يبدأ في أوائل عام 2019“.

 ويُؤطر الاتفاق القرارات المستقبلية المتصلة بالاستثمار في الحقل الغازي الضخم الذي أعلنت شركة “بريتش بتروليوم“، قبل ثلاثة أيام، أن استغلاله الفعلي سيبدأ في 2022 وقدَّرت احتياطياته بــ 450 مليار متر مكعب.

وكان البلدان قد وقعا، في فبراير/شباط الماضي، اتفاقية ثنائية للاستكشاف والاستغلال المشترك للحقل مع تفصيل الصلاحيات المخولة لكل جهة بشأن الاستثمار.

ويعتقد مراقبون، أنَّ الاستغلال المشترك لحقل “السلحفاة“ سيكون عامل هدوءٍ وانسجام في علاقات البلدين التي لا تنفك تشهد نوباتٍ من التوتر، رغم الروابط التاريخية والتداخل الاجتماعي والثقافي الواسع.

وحاليًا تنتج موريتانيا حوالي 5 آلاف برميل يوميًا من النفط، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.

ومن حين لآخر، تشهد علاقات البلدين الجارين توترًا، بسبب ملفات الصيادين التقليديين، ومشكلات انتجاع (رعاية) الإبل الموريتانية في الأراضي السنغالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com