العراق.. مخاوف من عودة تهريب نفط كركوك وبيعه إلى تركيا

العراق.. مخاوف من عودة تهريب نفط كركوك وبيعه إلى تركيا

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

أطلقت جهات سياسية عراقية تحذّيرات من عودة عمليات تهريب نفط محافظة كركوك وبيعه إلى تركيا من قبل مافيات، بعد إعادة ضخ النفط من حقول المحافظة.

وتوصلت بغداد وإقليم كردستان إلى اتفاق مبدئي لإعادة ضخ النفط من حقول كركوك التي استعادتها القوات العراقية الاتحادية قبل عام، إلى ميناء جيهان التركي، بحسب ما أعلن عنه المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد.

وقال القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد إن ”عودة ضخ النفط من حقول كركوك، جاءت وفق اتفاق بين بغداد وأربيل، لكن الاتفاق غير واضح ويجب على الحكومة العراقية الجديدة، كشف تفاصيله للرأي العام“.

محذّرًا في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ من ”وجود صفقة سياسية وراء عودة تصدير النفط من كركوك، خصوصًا مع تشكيل الحكومة الجديدة“.

وأضاف ”نحذّر من عودة مافيات الفساد المرتبطة بجهات متنفذة في إقليم كردستان، تسعى إلى سرقة وتهريب نفط كركوك من جديد وبيعه إلى تركيا وجهات أخرى باسعار قليلة جدًا ولهذا الاتفاق على عودة ضخ النفط من حقول كركوك، يجب أن يكون واضحًا وتحت رقابة شركة (سومو) العراقية حصرًا“.

من جهته بيّن المسؤول المحلي في محافظة كركوك برهان العاصي أن ”حكومة كركوك ومجلسها لا يعرفان أي شيء بخصوص اتفاق عودة ضخ النفط من حقول كركوك“.

وأوضح لـ“إرم نيوز“، أن ”حكومة كركوك المحلية لا تعرف أي شيء عن الاتفاق الذي جرى بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان، لكن نحن لدينا مخاوف من أن النفط قد يذهب لجهات سياسية كانت متورطة سابقًا بعمليات سرقة وتهريب النفط وبيعه إلى مافيات بيع النفط المسروق“.

وأقترح المسؤول المحلي أن ”يكون نفط كركوك بيد شركات أمريكية او بريطانية، تخرج النفط وتصدره وتعطي العراق نسبة منه، ليكون بعيدًا عن السرقات والتهريب“.

وتوقف ضخ النفط من حقول كركوك، قبل أكثر من عام، إثر استعادة الحكومة العراقية المركزية السيطرة على المنطقة وطرد قوات البشمركة من حقول النفط، ردًا على الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في أيلول/سبتمبر 2017، للاستقلال عن العراق.