شركتان تجريان محادثات لشراء حصة بحقول نفط في أبوظبي

شركتان تجريان محادثات لشراء حصة بحقول نفط في أبوظبي

المصدر: رويترز

كشفت مصادر مطلعة، عن أن وحدة تابعة لشركة “نورث إنداستريز جروب” (نورينكو) الحكومية العملاقة وشركة (هينجلي) الخاصة، تجريان محادثات مع دائني شركة “سي.إي.إف.سي تشاينا إنرجي”، بشأن حصة بحقول نفط في إمارة أبوظبي.

وقام دائنو “سي.إي.إف.سي” في الشهور الماضية، ببيع مجموعة من الأصول العالمية للشركة المثقلة بالديون، تشمل حصصًا في حقول نفط وغاز في أبوظبي، وتشاد وممتلكات في أوروبا وشنغهاي.

وتسعى “شينهوا أويل”، وحدة “نورينكو” المسؤولة عن التنقيب عن النفط والغاز والإنتاج والتجارة الدولية، لتوسيع قاعدة الاحتياطي الخاصة بها وتركزت أنشطتها حتى الآن على العراق.

وبدأت “هينجلي جروب”، الشركة الأم لـ”هينجلي بتروكيميكالز” في دراسة الحصول على حصة بالحقول النفطية في الآونة الأخيرة، بعدما خاطبها بنك التنمية الصيني الذي يقود فريق الدائنين لسداد ديون شركة “سي.إي.إف.سي”، بعد القبض على رئيسها يه جيه مين في مطلع العام الحالي.

وكانت طسي.إي.إف.سي” حصلت في فبراير/ شباط عام 2017 على حصة 4% في حقول نفط ضخمة، تملك شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، حصة أغلبية فيها، مقابل 900 مليون دولار.

وقال مسؤول تنفيذي مطلع على المناقشات، إن “هينجلي تتوخى الحذر الشديد تجاه الدخول في قطاع ليس لديها أي دراية به خاصة قبل بدء مشروع داليان للبتروكيماويات”.

وأضاف أن “المسارعة في الدخول بمشروع جديد قد تثير مخاوف أسواق رأس المال القلقة بالفعل، بسبب ارتفاع النفقات في استثماراتها في البتروكيماويات”.

وتنتج حقول أبوظبي نحو 1.4 مليون برميل يوميًا من الخام وحصة “سي.إي.إف.سي”، تمنحها حق تسويق نحو مليوني برميل شهريًا من خام مربان الذي يشتد عليه الطلب من مصافي النفط الآسيوية.

وامتنعت “هينجلي” و”شينهوا أويل”، عن التعليق، بينما لم ترد “سي.إي.إف.سي” على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع