ليبيا تخفض حجم الإنفاق بالموازنة 20%

ليبيا تخفض حجم الإنفاق بالموازنة 20%

طرابلس -قال عبد السلام نصية عضو مجلس النواب الليبي المنتخب في طبرق إن البرلمان خفض الموازنة للعام الجاري 2014، من 64مليار دينار ( 49.2 مليار دولار) إلي 52 مليار دينار ليبي ( 40 مليار دولار) بسبب تراجع إيرادات النفط.

وأوضح نصية أن الإيرادات النفطية المقدرة حتى نهاية العام الحالي تبلغ 18مليار دينار، موضحا أن العجز في الموازنة العامة ب 19 مليار دينار ليبي ( 14.6 مليار دولار) ، ستجري معالجته عن طريق السحب من الأموال المجنبة البالغة 15 مليار دينار ليبي والمتبقي، عبر فتح إصدار أذون خزانة بدون فوائد بين وزارة المالية والبنك المركزي الليبي.

وتوقع البنك الدولي في تقرير حديث أن يبلغ عجز الموازنة في ليبيا 23.3% في 2014 مقابل 3.6%في العام الماضي وأن يتراجع إلى 5% في العام المقبل، وأن يتراجع فائض الحساب الجاري بنسبة 29.6% في العام الجاري مقابل 3.5% في العام الماضي و 0.5% في العام المقبل.

وأضاف نصية أن السبب الرئيسي وراء خفض حجم الإنفاق في الموازنة العامة يرجع إلى التراجع في إيرادات النفط والتي كان مقدرة بنحو 26مليار دينار، موضحا” لم تكن هناك إيرادات نفطية تقريبًا في الأشهر الستة الأولى من 2014″.

والأموال المجنبة، عبارة عن المبالغ المالية التي استقطعتها ليبيا من عائدات النفط، لاستخدامها في وقت الأزمات، لتعويض نقص العوائد الناتج عن انخفاض أسعار النفط.

وكان مراجع غيث وزير المالية الليبي السابق قد أكد خلال يونيو/ حزيران الماضي، أن بلاده قد تلجأ لاستخدام الأموال المجنبة من إيرادات، لتغطية عجز الموازنة، في حال استمرار تدني الإيرادات النفطية، بسبب انخفاض الإنتاج بالبلاد .

ويصرف البنك المركزي في ليبيا حالياً على الميزانية العامة، فيما يتعلق بالباب الأول الخاص بالمرتبات، والرابع المتعلق بالدعم، أموالا يصل إجماليها إلى 35 مليار دينار فقط خلال العام الجاري، بينما جمد باقي الأبواب المتعلقة بالنفقات التشغيلية ومشروعات التنمية للمحافظة على العجز المالي.

بحسب قانون الموازنة فأن هناك أربعة مصادر لتمويل الموازنة العامة ، أبرزها الإيرادات النفطية المقدّرة بـ18 مليار دينار، بالإضافة إلى الإيرادات المتبقية من الميزانية الماضية، وتبلغ 8 مليارات دينار، والمصدر الثالث هو الإيرادات الجمركية، والضرائب المقدّرة بـ6 مليارات دينار.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته:الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبد الله الثني، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

( الدولار= 1.3 دينار ليبي)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع