تفاصيل مشروع ”النفط السعودي الجديد“ (فيديوغرافيك)

تفاصيل مشروع ”النفط السعودي الجديد“ (فيديوغرافيك)

المصدر: فريق التحرير

أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة سوفت بنك أنه سيستثمر في شركة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في السعودية لينشئ أكبر منتج لهذا النوع من الطاقة في العالم مع قيامه بتسريع أعماله في المملكة.

وقال ماسايوشي سون للصحفيين في نيويورك إن من المتوقع أن تصل طاقة إنتاج المشروع إلى 200 جيجاوات بحلول 2030. سيضاف ذلك إلى طاقة مركبة عالميا تبلغ نحو 400 جيجاوات وتمكن مقارنته بإجمالي قدرة التوليد النووية العالمية البالغة حوالي 390 جيجاوات كما في نهاية 2016.

وكانت سوفت بنك أعلنت في مايو أيار الماضي أنها جمعت أكثر من 93 مليار دولار لصندوق رؤية، أكبر صندوق استثمار مباشر في العالم بداعمين من بينهم صندوق الثروة السيادي السعودي وشركة آبل وفوكسكون.

ورغم أن السعودية من أكثر البلدان المشمسة في العالم فإن المملكة لا تولد كهرباء تذكر من الطاقة الشمسية التي لا تشكل سوى نسبة هامشية من إنتاج الكهرباء فيها والذي يتم توليد جانب كبيرمنه من حرق النفط.

تفاصيل المشروع 

من جانبه كشف المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، عن تفاصيل المشروع قائلاً إنه يمكن تسميته  النفط السعودي الجديد، موضحًا أن ”ولي العهد صنعه على عينه، جاهد لإتمامه وأقنع به شريك هو الأميز بالعالم . الرحلة بدأت منذ ٣ سنوات ونضجت حين تم الإعلان في مؤتمر صندوق الاستثمارات ولم يصبر أن يتأخر حتى عودته؛ فقُطفت في نيويورك“.

 وفي سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، عدد القحطاني الأسباب التي دفعته للقول بأن ”لا أحد يستطيع عمل الأكبر بالعالم إلا السعودية“، قائلاً: ”اتصل بي بعض الأخوة معلقًا على عبارة أن لا أحد يستطيع عمل الأكبر بالعالم إلا السعودية متسائلين عن دقة العبارة. كلامي دقيق ١٠٠٪ وهو معلومة مؤكدة. أما لماذا لا أحد يستطيع فعل ذلك غيرنا فسوف أورد بعض الأسباب التي فهمتها مع مراعاة أنني لست اقتصاديًا“.

وأوضح أن أول الأسباب التي تجعل السعودية الأقدر في العالم على عمل هذا المشروع هي ”الشمس“، وقال: ”١- الشمس: موقعنا الجغرافي المميز ومساحتنا الكبيرة التي تعادل قارة ومناخنا يجعلنا في مصاف مجموعة من الدول التي تتميز بذلك ويمكنها الاستثمار في الطاقة الشمسية. ولكن ماذا يفرقنا عنهم؟“.

وأشار إلى أن ثاني الأسباب يتلخص في ”الطلب“، موضحًا: ”٢- الطلب: حجم الطلب بالسعودية كبير للغاية وخاصة مع المشروعات الكبرى التي تم إقرارها لرؤية ٢٠٣٠“.

وجاء ثالث الأسباب بحسب القحطاني متمثلاً في ”المواد الخام وإدارة المواد وسلسلة الإمداد“، وقال: ”المواد الخام اللازمة للمشروع تحتاج إلى مواد خام معينة. أغلبها إن لم يكن كلها موجود وغير مستغل لدينا. مثلًا: السيليكا. فوق هذا لدينا ميزة تنافسية. ماهي؟ النقاوة! متوسطها لدينا ٩٧،٥٪ وتصل ل ٩٩٪. وقس على ذلك بقية المواد مثل النحاس والزجاج“.

وأضاف: ”إضافة لما سبق فالسلسلة لدينا منذ استخراج المواد الخام ومعالجتها الخ وتوزيع المنتج بالكميات الصحيحة إلى المواقع الصحيحة في الوقت الصحيح بحيث تكون كلفة النظام الكلية أخفض ما يمكن مع المحافظة على الجودة المطلوبة؛ هو أمر بحسب الدراسات المعمقة لا يوجد إلا لدينا ويستحيل منافستنا“.

وأشار المستشار السعودي إلى أن تكلفة المشروع ”قليلة جدًا، مقارنة بعائداته“، قائلاً: ”بعبارة أخرى؛ تكلفة هذا المشروع علينا قليلة جدًا مقارنة بالعوائد، لو وضعنا لأنفسنا هامش ربح مثلًا ٢٠٪ فإن كافة منافسينا عند هذا الهامش يستحيل أن ينافسوننا وسيخسرون وسيخرجون من السوق بخسائر فادحة. ولا حل لهم إلا بأوبك جديدة نتولى قيادتها ونضع سياستها. هذا المشروع = اكتشاف النفط“.

كما شدد على ميزة تنافسية أخرى لدى الرياض هي توفر السيولة النقدية: ”والأجمل من هذا أن لدينا قوة نقدية هائلة وفورية (كاش) تمكننا من الاستثمار الفوري في هذا القطاع والريادة فيه. وهذا أمر سار للعالم بأسره وليس لنا فقط. فنحن بهذا عجلنا في مسار سيتوفر له الجودة العالية والسعر المناسب (في الطاقة). فكأننا قطعنا بتقدم هذه الصناعة سنوات ضوئية“.

كما عدد القحطاني الفوائد المتوقعة للمشروع على مستوى المواطنين السعوديين، كاشفًا أنه سيوفر الكهرباء باسعار رخيصة للمواطنين، إضافة لتوفير فرص عمل تقدر بـ100 الف وظيفة، وفرص استثمارية كبيرة، كما ”سيوفر زيادة في الناتج المحلي بما يقدر بـ ١٢ مليار دولار أمريكي بالإضافة إلى توفير ما يقدر ب ٤٠ مليار دولار أمريكي سنويًا“.

وفي الأخير تساءل القحطاني ”ولكن هل هذا سيؤثر على صناعة النفط؟ بكل تأكيد لا. النفط حسب كل الدراسات سيزيد دوره وأهميته في العالم. ونحن سنستفيد: ١-طاقة شمسية بسعر لايمكن منافسته وربح كبير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com