محلل تشيكي : النفط وراء العزم الغربي لتصفية ”داعش“

محلل تشيكي : النفط وراء العزم الغربي لتصفية ”داعش“

المصدر: براغ -الياس توما

رأى المحلل السياسي التشيكي “ ميخال برتنيتسكي “ ان النفط يقف الآن وراء العزم الغربي على تدمير تنظيم “ الدولة الاسلامية “ ، مشيراً إلى أن سيطرة الجهاديين على الموصل وإقترابهم بشكل مباشر من حقول النفط في كردستان قد خلق حالة من الذعر لدى المستثمرين لاسيما بعد أن بدأ الجهاديون يدخلون الأراضي الكردية .

وأشار الى أن كردستان العراق هو أكثر أماناً، لافتاً إنها لو أستقلت قانونياً وليس فعلياً فقط فإنها ستكون من بين أكثر عشر جهات تصديراً للنفط في العالم كما إن المستوردين الرئيسيين للنفط من كردستان هم الأتراك والإسرائيليون ، فيما يتجه جزء منه إلى امريكا وأوروبا، ولذلك فإن وصول الجهاديين إلى هذا النفط سيضع حداً لهذه التجارة الرابحة .

ورأى أن الإستيقاظ الأخلاقي المفاجئ للسياسيين الغربيين تجاه مصير الأقليات العراقية كان سيكون أكثر مصداقية لو أنهم لم يصبوا الزيت على النار طوال ثلاث سنين من الحرب الاهلية في سورية، حيث منع الصمود المثير للإعجاب للجيش السوري من حدوث إبادة للأقليات .

وأضاف إذا كانت الولايات المتحدة والدول الحليفة لها قررت كسر قوة الدولة الاسلامية فان ذلك لن يكون ممكنا بدون عمليات متوازية تجري في العراق وسورية ، ولذلك سيتوجب عليها منذ البداية الاجابة على السؤال : هل الرئيس بشار الاسد عدونا الافضل ام حليفنا الاسوأ ؟

وأشار الى الهجوم الذي تعرضت له منطقة كسب والمناطق المجاورة لها في اذار مارس الماضي من قبل ”ائتلاف اسلامي “ يضم جبهة النصرة والجبهة الاسلامية ، منبهاً الى انه لولا تصدي الجيش السوري والقوى المحلية لهذا الهجوم ومقارعته ثلاثة اشهر متواصلة ودحره الى ما وراء الحدود التركية ، لكانت هذه المجموعات قد ارتكبت مجازر بحق العلويين في المنطقة مماثلة للجرائم الفظيعة التي ارتكبها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com