نقص المياه يهدد الغاز الصخري أكثر من المتوقع

نقص المياه يهدد الغاز الصخري أكثر من المتوقع

واشنطن– يشكل نقص المياه تهديداً أكبر مما هو متوقع على نطاق واسع بالنسبة لصناعة الصخر الزيتي والغاز العالمية، وفقاً لإحدى الدراسات الأكثر تفصيلاً حتى الآن لكمية المياه المتوفرة في بعض مواقع الصخر الزيتي الواعدة في العالم.

ويوجد أكثر من ثلث رواسب الغاز الصخري المجدية تجارياً في جميع أنحاء العالم في المناطق التي تكون إما جافة أو لديها قيود على إمدادات المياه، وفقا لدراسة أجراها معهد الموارد العالمية ومقره واشنطن.

وبينت الدراسة أنه يمكن أن تتطلب عملية التكسير الهيدروليكي، التي تستخدم لاستخراج الغاز الصخري ما يتراوح من سبعة مليون إلى 23 مليون لتراً من المياه، حسب صحيفة فينانشيال تايمز.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين أكبر 20 دولة من حيث موارد الغاز الصخري، توجد رواسب الصخر الزيتي لـ 8 دول في المناطق القاحلة أو تواجه ارتفاعاً كبيراً في الإجهاد المائي، بما في ذلك الصين والجزائر والمكسيك وجنوب أفريقيا.

وأضافت ”وبالمثل توجد رواسب ثمانية من أكبر 20 دولة من حيث احتياطيات من النفط النادر، بما في ذلك النفط الصخري، المناطق القاحلة أو التي بها إجهاد مائي عالي، بما في ذلك الصين والمكسيك وباكستان“.

وأوضحت أنه توجد نسبة 38% من رواسب الغاز الصخري القابلة للحياة في جميع أنحاء العالم في المناطق حيث تمثل إمدادات المياه مشكلة محتملة.

واضافت“ وتعاني نسبة 40 % من تلك المناطق التي لديها أكبر احتياطيات الصخر الزيتي من نقص إمدادات المياه العذبة.

ولفتت الصحيفة إلى أن طفرة الغاز أولاً، ثم إنتاج النفط، أثارت في الولايات المتحدة آمالا بأن الدول الأخرى التي تمتلك احتياطيات صخر زيتي كبيرة- التي يكون بعضها أكبر من تلك الموجودة في الولايات المتحدة- سوف تكون قادرة على إقامة صناعات مماثلة.

وقال بول ريغ، الذي يقود العمل ورسم الخرائط لتحديد توافر المياه لدى معهد الموارد العالمية، ”إن الاختلاف الكبير في الظروف بين مناطق الصخر الزيتي المختلفة يمكن أن يصبح تحدياً كبيراً للتنمية.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com